وانظر روزنتال بمجلة، السلسلة الجديدة، 6/ 64.
(3) شرح رسالة النفس لأرسطوطاليس: رامپور أول 710395:
(4) (منحولة) رسالة في العلم الإلهى: تيمور، حكمة 117، الأوراق 151 (كراوس) .
: 1 الملتقطات لأفلاطون: رامپور ثان 841.
2 -رسالة أفلاطون في ردّ من قال بتلاشى الإنسان: الموضع نفسه.
* * * (4) اشتغل أبو زكرياء يحيى بن عدى، وهو من تلاميذ الفارابى، بالترجمة راجع الباب السابق (ص 122120) . وجمع تلميذ ابن عدى، أبو سليمان محمد بن طاهر بن بهرام السجزىّ (السجستانى) ، جماعة من العلماء حوله ببغداد في حدود سنة 370/ 980، تدهور فيها منطق الفارابى فصار فلسفة لفظية. وفى مجالسة التى يحدثنا عنها أبو حيان التوحيدى (الباب الثامن عشر، رقم 2) كان الحاضرون يتلاعبون بالألفاظ والمعانى، ويستشهدون بأنبادقلس وسقراط وأفلاطون أكثر مما يستشهدون بأرسطو. وكانوا يرون أن الفلسفة والدين يكمل كل منهما الآخر ويعضده، وأن الإيمان يرشد الروح إلى طريق المعرفة. وهكذا صبّ مذهبه في مجرى التصوف.
(ا) الفهرست 264. طبقات الأمم لصاعد الأندلسى 71. ابن أبى أصيبعة 1/ 322321. تتمة صوان الحكمة للبيهقى 7574. ابن القفطى 283282. مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 2/ 193وما بعدها.
(ب) .،. .. 611411
(1) مختصر صوان الحكمة: بشير أغا 494، مراد ملا 1408،
كوپرلى 903 (مجلة إسلاميكا 4/ 538534) .