1 -أبو عبد الله مالك بن أنس بن أبى عامر بن عمرو الأصبحى. ولد سنة 97هـ / 715م، وقيل سنة 93هـ / 711م، بالمدينة. وينسب أهله إلى ذى أصبح الحميرى، وكان ملكا من ملوك حمير [2] .
وروى أن مالكا كان يعاشر في شبابه مغنّى المدينة، فقالت له أمه: يا بنى إن المغنى إذا كان قبيح الوجه لم يلتفت أحد إلى غنائه، فدع الغناء واطلب الفقه فإنه لا يضر معه قبح الوجه، فترك المغنين واتبع الفقهاء [3] .
وأخذ مالك عن الزهرى المحدث، ونافع القارئ وغيرهما. وثان يتشيع، فلما خرج محمد بن عبد الله العلوى بالمدينة على بنى العباس سنة 145هـ / 762م، أفتى بأن الناس بايعوا بنى العباس وهم مكرهون، وليس على مكره يمين [4] .
ولعله صالح بنى العباس بعد ذلك. وقد روى أن الخليفة هارون سمع درسه لما جاء في الحج إلى المدينة، وذلك قبل وفاته بقليل سنة 179هـ / 795م [5] .
(1) انظر في هذا الباب:
االديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب، لإبراهيم بن على بن فرحون (المتوفى 799/ 1396) ، طبع في فاس 1316، وفى القاهرة 1319، 1330هـ.
ب نيل الابتهاج بتطريز الديباج، لأحمد بابا التمبكتى (المتوفى 1036/ 1627) ، طبع في فاس 1317هـ.
ح.،.،. 31501
(2) انظر الكامل للمبرد 541س 5 (أوربة) .
(3) انظر الأغانى 4: 39 (ساسى) .
(4) انظر تاريخ الطبرى 3: 200 (طبع أروبة) وانظر:
(5) انظر:. .. ، 892