ونشر قولف ترجمة لكليلة ودمنة إلى الألمانية في شتوتجارت 1837:
ونشرت هذه الترجمة للمرة الثانية في شتوتجارت أيضا 1839 بعنوان:
ونشر كليلة ودمنة أيضا في شتراسبورج 1912مع مقدمة برزويه بترجمة نولدكه:
وانظر في هذا النشر والترجمة بحث دينسون روس فى:
واشتملت مقدمة برزويه على استطراد في بحث قيمة الأديان المختلفة(كما ذكر ذلك البيرونى في كتابه عن الهند 76س 138، وراجع أيضا:
.،.، 0391، 82118.). وقد أضيف إلى هذه المقدمة مقدمتان أخريان في وقت متأخر، إحداهما لكاتب لا يعرف فيما عدا ذلك، اسمه: بهنود بن سهوان، أو على بن الشاه الفارسى، وهو يتحدث عن مصير الكتاب في الهند والأخرى تتحدث عن بعثة برزويه إلى الهند، وأضيف إلى خاتمة الكتاب الأول باب في عقاب دمنة، إرضاء للشعور الأدبى الجريح وربما قد أضيف أيضا إلى الكتاب الباب السادس عشر (الناسك والضيف) وفى وقت متأخر أضيفت أيضا بعض خرافات أخرى.
وانظر في مخطوطات كليلة ودمنة: المتحف البريطانى 1155 1157هناك مخطوطات أخرى في آياصوفيا 42144213.
وقد صارت الترجمة الأصلية، التى كتبها ابن المقفع لكتاب كليلة ودمنة، كتابا شعبيّا واسع الانتشار منذ عهد جد مبكر، فكان ذلك سببا
فى تقطيعها واضطراب أجزائها. وقد اعتمد لويس شيخو حقّا على مخطوط أقدم عهدا من المخطوط الذى اعتمد عليه دى ساسى، وذلك في طبعته:. .. .