ومصطلحاتها العلمية مأخوذة عن حنين بن إسحاق ومعاصرية، ويبدو أن نظرياتها الكيميائية على صلة بنظريات الرازى. فإذا كان قد عاش فعلا في القرن الثانى الهجرى كيميائى اسمه جابر فلا بد أن مؤلفى مجموعة المصنفات التى وردت إلينا قد انتحلوا اسمه. وكانت هذه المصنفات معروفة لابن وحشيّة (ص 319 فيما يلى) ، ولكن معاصرين لصاحب الفهرست وهو متأخر قليلا شكّوا فيما إذا كان وجد فعلا مؤلف اسمه جابر. ويقول أبو سليمان المنطقى(المتوفى في تاريخ الأدب العربى بروكلمان رابع
حدود سنة 370/ 980)إنه عرف شخصيّا مؤلف المصنفات المنسوبة إلى جابر أى الذى قام بجمعها، وهو الحسن بن النّكد الموصلى.
ويعالج المؤلف المسائل الكيميائية والطبية التى هى في مقدمة اهتمامه على نحو متصل دائما بالمباديء الدينية الفلسفية للإسماعيلية. وإذا كانت مصنفاته قد أريد بها أصلا خدمة هذه المبادئ فهى لم تحقق الغرض، لأنها لم تكن متاحة إلا للمثقفين ثقافة علمية ولهذا طغت عليها رسائل إخوان الصفا التى تسمو عليها أيضا من الناحية الأدبية.
(ا) الفهرست 358354. ابن القفطى 160ولا يذكر له إلا كتابا في الأصطرلاب. ويقارنه بالصوفيين الحارث المحاسبى وسهل بن عبد الله التسترىّ.
،،،، (برتلو وهوداس) . .، 3981.
(كتاب البيان، كتاب الحجر، كتاب النور، رسالة الإيضاح، كتاب أسطقس الأس: طبعت هذه أيضا في بومباى بدون ذكر التاريخ تفسير كتاب الأسطقس، كتاب التجريد، كتاب الرحمة، كتاب مبتدأ الإرسال والملك) .