للدفاع عنه [1] ، فقد وصمه آخرون بأسوأ التهم، من مجافاة النقد الصحيح والخبر الوثيق، بل وصموه كذلك بالكذب [2] . ولكن البحث الحديث قد أكد كثيرا من أقواله التى وجه إليها معاصروه التشكك المريب، والنقد اللاذع [3] .
وقد روى أن هشام بن محمد نال حظوة الخليفة المهدى بما أشاعه من مثالب الأمويين التى استخدمها الخليفة في الرد على كتاب أرسله الأمويون بالأندلس في هجاء العباسيين [4] .
اطبقات ابن سعد 6: 249نزهة الألباء لابن الأنبارى 116 118تاريخ بغداد للخطيب 14: 4645الإرشاد لياقوت 7:
254250 - تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 314التهذيب لابن حجر 9: 266وانظر:، 26، 24.
ب: 1كتاب النسب الكبير، أو: الجمهرة في النسب. وهو يتناول أنساب العرب [5] : إسكوريال ثانى 1698ومنه قطعة في باريس أول 2047 (؟) ويوجد الجزء الأول منه في المتحف البريطانى أول 1202 (ويقول كرنكو إن هذه النسخة هى من تأليف ابن الكلبى بتنقيح محمد ابن حبيب مع زيادات له) مكتبة سباط (انظر 5291، 705
(1) قال ياقوت في معجم البلدان 2: 158 «لله دره ما تنازع العلماء في شيء من أمور العرب إلا وكان قوله أقوى حجة، وهو مع ذلك مظلوم وبالقوارض مكلوم» .
(2) انظر الأغانى (بولاق) 9: 19، 18: 161 (ساسى) 10: 148وانظر، .. 682.
(3) انظر.، ..
(4) انظر الطبرى (طبع مصر) ص 13وذكره أحمد أمين في ضحى الإسلام 2: 27.
(5) وينقل عنه كثيرا صاحب الأغانى(4: 74، 7: 42، 19: 58، 20:
170)وغيره. وينقل ابن سعد عن كتاب في نسب الأنصار لعبد الله بن محمد بن عمارة، انظر مقدمة للجزء الثالث من الطبقات ص 27وذكر الجاحظ سلسلة من كتب الأنساب في الحيوان 3: 65س 41.