الطبيب المشهور يوحنا بن ماسويه (الباب السادس عشر، رقم 3) . ويقال إنه استكمل ثقافته برحلة في آسيا الصغرى حيث أحكم اليونانية. واستقر بعد ذلك في بغداد معلما للطب، وجعله المتوكل طبيبا له. وقد ألف كتبا كثيرة في الطب والفلسفة ولكن يده الطولى كانت ترجمة الكتب اليونانية، وقد عمل معه فيها ابنه إسحاق، وابن أخته حبيش، واصطفن بن بسيل، وموسى بن خالد، ويحيى بن هارون، وكان يصلح ترجماتهم، وفى الخلاف على مسألة الصور الدينية، ذلك الخلاف الذى آثار الكنيسة الشرقية أيضا في ذلك الوقت، وقع حنين بن إسحاق في نزاع مع الأسقف ثيودوسيوس، فحرمه الأسقف.
فحزن حنين لذلك، وسقى نفسه سمّا، ومات لست خلون من صفر سنة 260 (20/ 11/ 873) .
(ا) ابن أبى أصيبعة 1/ 200184. ابن القفطى 177171. ابن خلكان 198. البيهقى: تتمة صوان الحكمة 3. ميخائيل السريانى 263. ابن العبرى: تاريخ مختصر الدول 253250، و .. 3/ 199.
(دائرة المعارف الإسلامية) ، 633.
(برجشترسر: حنين بن سحاق ومدرسته) .. ... ،
جميل بك: عقود الجواهر 94.