فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1303

[1] . وقد طلب المنصور إلى إبراهيم بن حبيب الفزارى (انظر إرشاد الأريب لياقوت 6/ 268وكذلك 4وص 199فيما يلى) أن يترجم هذا الكتاب إلى العربية وقد لخص هذه الترجمة في عصر المأمون محمد بن موسى الخوارزمى (انظر الباب السابق، ص 163) .

وقد طلب هذا الخليفة بناء على أرصاد تمت في بغداد ودمشق في وقت واحد أن تراجع جداول بطليموس الفلكية، وأن تقاس إحدى درجات خط الزوال (انظر: طبقات صاعد الأندلسى 79وترجمة بلاشير لها ص 103، وكذلك، 7681،. 05) . وبهذا استطاع المسلمون ببحوثهم المستقلة أن يسبقوا معلميهم الهنود والإغريق في وقت قصير. وقد ارتبط بهذا الاهتمام بالفلك الاعتقاد الخرافى في علم التنجيم، الذى كفل لعلم الفلك رعاية الأمراء خاصة على أساس أنه التطبيق العملى لعلم الفلك. ولم يظهر اعتراض رجال الدين عليه إلا في وقت متأخر إذ يرفضه النويرى 1/ 40ويصفه بالكفر.

وهذه المؤلفات التى نسوقها في البداية مؤلفات في التنجيم.

1 -وهى مؤلفات ما شاء الله (منسّى) بن أثرى البصرى اليهودى، الذى توفى حوالى سنة 200هـ / 815م، وكان في أيام المنصور والمأمون أول منجم في عصره.

(ا) الفهرست 273واليعقوبى 2/ 4، 12وانظر:

نلينو: علم الفلك 156144.

(1) انظر:.،.، 9،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت