فى الرى. وأمه فارسية تسمى: شاهك، ونال إسحاق من التأديب والثقافة حظّا عظيما حتى كان يفخر بأدبه وثقافته أكثر مما يفخر بمواهبه الفنية وملكته الموسيقية، التى كانت في حقيقة الأمر أقوى جوانبه.
وقد كان إسحاق، على الرغم من تطامنه في الغناء وتقليله من شأنه، إمام هذه الصناعة غير مدافع، بعد أن أحرز قصب السبق على إبراهيم بن المهدى الذى كان من محبى الغناء لا محترفيه. وظل كذلك إلى أن توفى سنة 235هـ / 849م.
ولم يبق لنا شيء من مصنفات إسحاق الكثيرة في الموسيقى، والرقص، وأخبار المغنين والمغنيات. ولكن صاحب الأغانى وضع كتابه على أساس مائة صوت مختارة، كان هارون الرشيد أمر إبراهيم الموصلى بانتخابها مع إسماعيل ابن جامع وفليح بن العوراء، ثم راجعها إسحاق وهذبها من بعدهم.
على أن حماد بن إسحاق كان يكره أن تنسب الأصوات المئة إلى أبيه، لأنه لم يكن هو الذى أخرجها واستصفاها.
الأغانى (ساسى) 5: 462، 15: 8279الموشح للمرزبانى 302300نزهة الألباء لابن الأنبارى 232227 تاريخ بغداد للخطيب 6: 178175، 345338العقد الفريد لابن عبد ربه (طبع مصر 1305هـ) 3: 183نهاية الأرب للنويرى 5: 91مرآة الجنان لليافعى 2: 5655شذرات الذهب لابن العماد 2: 8482عصر المأمون لأحمد فريد رفاعى 1: 472452الموسيقى الشرقية لمحمد كامل حجاج (القاهرة 1924) 25وما بعدها، وانظر:
وأورد القالى في أماليه 3: 90س 9وما بعده خبرا يوضح تعدد نواحى إسحاق العلمية.
1 -ج عبيد الله بن عبد الله بن طاهر الخزاعى، من بنى طاهر ولاة خراسان. كان يعد شيخ بنى خزاعة، كما كان آخر ولاة الشرطة على بغداد من بيت الطاهريين. ونادم المعتضد وكان ذا مكانة عالية في قصر الخلافة لخبرته النظرية والعملية بفنى الموسيقى والغناء، ولطول باعه في الأدب والشعر وعلوم الأوائل.