فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 4263

(ج4/ 244)

الثنائي المضاعف من المعتل

الْهَاء والهمزة

هَأْهَأَ بِالْإِبِلِ هَيْهاءً وهَأْهاءً، الْأَخِيرَة نادرة: دَعَاهَا إِلَى الْعلف.

وَجَارِيَة هَأْهَأَةٌ، مَقْصُور: ضحاكة.

مقلوبه: (أهـ ه)

الأَهَّةُ: التحزن، وَقد أَهَّ أَهًّا وأَهَّةً.

الْهَاء وَالْيَاء

هَيُّ بن بَيٍّ، وهَيَّانُ بن بَيَّانُ: لَا يعرف وَلَا يعرف أَبوهُ، وَقيل: هَيٌّ: كَانَ من ولد آدم

فانقرض أَصله.

وهَيَّ: كلمة مَعْنَاهَا التَّعَجُّب، وَقيل: مَعْنَاهَا: التأسف على الشَّيْء يفوت، وَقد تقدم فِي الْهَمْز، وَأنْشد ثَعْلَب:

ياهَيَّ مَالِي قَلِقَتْ مَحاوِرِي

وصارَ أشباهَ الفَغَي ضَرائِرِي

قَالَ اللحياني: قَالَ الْكسَائي: يَا هَيَّ مَالِي، وياهَيَّ مَا أَصْحَابك، لَا يهمزان، قَالَ: و"مَا"فِي مَوضِع رفع، كَأَنَّهُ قَالَ: يَا عجبي.

وهَيَّا هَيَّا: زجر، قَالَ:

فَقَدْ دَنا اللَّيْلُ فَهَيَّا هَيَّا

ومن خَفِيف هَذَا الْبَاب

هِيَ: كِنَايَة عَن الْوَاحِد الْمُؤَنَّث، وَقَالَ الْكسَائي: هيَ: أَصْلهَا أَن تكون على ثَلَاثَة أحرف مثل أَنْت، فَيُقَال: هِيَّ فعلت ذَاك، وَقَالَ: هِيَّ لُغَة هَمدَان، وَمن تِلْكَ النَّاحِيَة، وَقَالَ: وَغَيرهم من الْعَرَب يخففها، وَهِي الْمُجْتَمع عَلَيْهِ، فَيَقُول: هِيَ فعلت ذَاك. وَقَالَ اللحياني: وَحكى عَن بعض بني أَسد وَقيس: هِيَ فعلت ذَاك بِإِسْكَان الْيَاء. وَقَالَ الْكسَائي: بَعضهم يلقى الْيَاء من هِيَ إِذا كَانَ قبلهَا ألف سَاكِنة، فَيَقُول: حَتَّى هِ فعلت ذَاك، وَإِنَّمَا هِ فعلت ذَاك، قَالَ: وَقَالَ الْكسَائي: لم اسمعهم يلقون الْيَاء عِنْد غير الْألف، إِلَّا انه أَنْشدني هُوَ ونعيم:

دِيارُ سُعْدَى إذْ هِ مِنْ هَواكا

بِحَذْف الْيَاء عِنْد غير الْألف، وَأما سِيبَوَيْهٍ فَجعل حذف الْيَاء وَالَّذِي هُنَا ضَرُورَة، وَقَوله:

فَقُمْتُ للطَّيْفِ مُرْتاعا وأرَّقَنِي ... فَقُلْتُ أهْيَ سَرَتْ أمْ عادَنِي حُلُم

إِنَّمَا أَرَادَ أهِيَ سرت، فَلَمَّا كَانَت أهِيَ كَقَوْلِك: بَهِيَ خفف على قَوْلهم فِي: بَهِيَ، بَهْيَ وَفِي عَلِمَ عَلْمَ.

وتثنية هِيَ هُما، وَجَمعهَا هُنَّ، قَالَ: وَقد يكون جمع هَا من قَوْلك: رَأَيْتهَا، وَجمع هَا من قَوْلك: مَرَرْت بهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت