فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 4263

(ج4/ 254)

الْهَاء والذال والهمزة

[هـ ذ ء]

هَذَأه بِالسَّيْفِ وَغَيره يَهْذَؤُه هَذْءًا: قطعه قطعا أوحى من الهَذّ.

وَسيف هَذَّاءٌ: قَاطع.

وهَذَأَ العَدُوَّ هَذْءًا: أبارهم.

وهَذَأَه بِلِسَانِهِ هَذْءًا: آذاه وأسمعه مَا يكره.

وتَهَذَّأَتِ القرحة: فَسدتْ وتقطعت.

الْهَاء وَالرَّاء والهمزة

هَرَأَ فِي مَنْطِقه يَهْرَأُ هَرْءًا: أَكثر.

والهُراءُ: الْمنطق الْكثير، وَقيل: الْفَاسِد الَّذِي لَا نظام لَهُ، وَقَول ذِي الرمة:

لَها بَشَرٌ مِثْلُ الحَريرِ ومَنْطِقٌ ... رَخيمُ الحَواشِي لَا هُراءٌ وَلَا نَزْرُ

تحتملها جَمِيعًا.

وَرجل هُراءٌ: كثير الْكَلَام، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:

شَمَرْدَلٍ غَيرِ هُراءٍ مَيْلَقِ

وهَرأَه الْبرد يَهْرَؤُه هَرْءًا وهَرَاءَةً، وأهْرَأَه: اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَاد يقْتله أَو قَتله، قَالَ ابْن مقبل:

ومَلْجَإِ مَهْرْوئِينَ يُلْفَى بهِ الحَيا ... إِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الأُمُّ والأَبُ

يرثي بذلك عُثْمَان بن عَفَّان، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المَهروءُ: الَّذِي قد أنضجه الْبرد.

وهَرَأَ الْبرد الْمَاشِيَة فتهَرَّأَتْ: كسرهَا فتكسرت.

وقِرَّةٌ لَهَا هَرِيئَةٌ: يُصِيب النَّاس وَالْمَال مِنْهَا ضرّ وَسقط، أَي موت، وَقد هَرِئَ الْقَوْم وَالْمَال.

والهَريئَة أَيْضا: الْوَقْت الَّذِي يصيبهم فِيهِ الْبرد.

وأهْرَأْنا: أبردنا، وَذَلِكَ بالْعَشي، وَخص بَعضهم بِهِ رواح القيظ، وَأنْشد:

حَتَّى إِذا أهْرَأْنَ للأَصائِلِ

وفارَقَتْها بُلَّةُ الأَوابِلِ

قَالَ:"أهْرَأْنَ للأصائل": دخلن فِي الأصائل، و"بلة"الأوابل: بلة الرطب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت