فهرس الكتاب
(ج4/ 254)
الْهَاء والذال والهمزة
[هـ ذ ء]
هَذَأه بِالسَّيْفِ وَغَيره يَهْذَؤُه هَذْءًا: قطعه قطعا أوحى من الهَذّ.
وَسيف هَذَّاءٌ: قَاطع.
وهَذَأَ العَدُوَّ هَذْءًا: أبارهم.
وهَذَأَه بِلِسَانِهِ هَذْءًا: آذاه وأسمعه مَا يكره.
وتَهَذَّأَتِ القرحة: فَسدتْ وتقطعت.
الْهَاء وَالرَّاء والهمزة
هَرَأَ فِي مَنْطِقه يَهْرَأُ هَرْءًا: أَكثر.
والهُراءُ: الْمنطق الْكثير، وَقيل: الْفَاسِد الَّذِي لَا نظام لَهُ، وَقَول ذِي الرمة:
لَها بَشَرٌ مِثْلُ الحَريرِ ومَنْطِقٌ ... رَخيمُ الحَواشِي لَا هُراءٌ وَلَا نَزْرُ
تحتملها جَمِيعًا.
وَرجل هُراءٌ: كثير الْكَلَام، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
شَمَرْدَلٍ غَيرِ هُراءٍ مَيْلَقِ
وهَرأَه الْبرد يَهْرَؤُه هَرْءًا وهَرَاءَةً، وأهْرَأَه: اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى كَاد يقْتله أَو قَتله، قَالَ ابْن مقبل:
ومَلْجَإِ مَهْرْوئِينَ يُلْفَى بهِ الحَيا ... إِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الأُمُّ والأَبُ
يرثي بذلك عُثْمَان بن عَفَّان، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المَهروءُ: الَّذِي قد أنضجه الْبرد.
وهَرَأَ الْبرد الْمَاشِيَة فتهَرَّأَتْ: كسرهَا فتكسرت.
وقِرَّةٌ لَهَا هَرِيئَةٌ: يُصِيب النَّاس وَالْمَال مِنْهَا ضرّ وَسقط، أَي موت، وَقد هَرِئَ الْقَوْم وَالْمَال.
والهَريئَة أَيْضا: الْوَقْت الَّذِي يصيبهم فِيهِ الْبرد.
وأهْرَأْنا: أبردنا، وَذَلِكَ بالْعَشي، وَخص بَعضهم بِهِ رواح القيظ، وَأنْشد:
حَتَّى إِذا أهْرَأْنَ للأَصائِلِ
وفارَقَتْها بُلَّةُ الأَوابِلِ
قَالَ:"أهْرَأْنَ للأصائل": دخلن فِي الأصائل، و"بلة"الأوابل: بلة الرطب،