فهرس الكتاب
(ج4/ 255)
والأوابل الَّتِي أبلت بِالْمَكَانِ: أَي لَزِمته، وَقيل: هِيَ الَّتِي جزأت بالرطب عَن المَاء.
وأَهْرِئْ عَنْك من الظهيرة، أَي أقِم حَتَّى يسكن حر النَّهَار ويبرد.
وأهْرَأ الرجل: قَتله.
وهَرَأَ اللَّحْم، وهَرَّأَه، وأهْرَأَه: أنضجه حَتَّى سقط من الْعظم، وتهرأ هُوَ.
وهَرَأَت الرّيح: اشْتَدَّ بردهَا.
والهِرَاء: فسيل النّخل، قَالَ:
أبَعْدَ عَطِيَّتِي ألْفًا جَميعا ... مِنَ المَرْجُوِّ ثاقِبَةَ الهِراءِ
أنْشدهُ أَبُو حنيفَة، قَالَ: وَمعنى قَوْله: ثاقبة الهراء: أَن النّخل إِذا استفحل ثقب فِي أُصُوله.
والهُرَاء: اسْم شَيْطَان مُوكل بقبيح الأحلام.
مقلوبه: (أهـ ر)
الأَهَرَة: مَتَاع الْبَيْت، وَقَالَ ثَعْلَب: بَيت حسن الظَّهَرَة والأَهَرَة، فالظهرة: مَا ظهر مِنْهُ والأهرة: مَا بطن، وَالْجمع أَهَرٌ قَالَ:
أحْسَنُ بَيتٍ أهَرًا وبَزاَّ
والأهَرَة: الهَيْئَة.
مقلوبه: (ر هء)
والرَّهْيَأة: الضعْف والتواني.
ورَهْيَأَ رَأْيَه: أفْسدهُ فَلم يحكمه.
ورَهْيَأَ فِي أمره: لم يعزم عَلَيْهِ.
وتَرَهْيَأ فِيهِ: اضْطربَ.
ورَهْيَأَ الْحمل: جعل أحد العدلين أثقل من الآخر، وَقيل: الرَّهْيَأة: أَن يحمل الرجل حملا فَلَا يشده، فَهُوَ يمِيل.
وتَرَهْيَأَ الشَّيْء: تحرّك.
ورَهْيَأَت السحابة، وتَرَهْيَأَت: اضْطَرَبَتْ وَقيل: رَهْيَأَةُ السحابة: تهيؤها للمطر.
والرَّهْيَأَة: أَن تغرورق العينان من الْكبر
الْهَاء وَاللَّام والهمزة
أهْلُ الرجل: عشيرته وذوو قرباه، وَالْجمع أهْلون وآهالٌ، وأَهال، وأهَلاتٌ، قَالَ المخبل:
وهُمْ أهَلاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ ... إِذا أدَلجُوا بالليلِ يَدْعونَ كَوْثَرَا
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا: أهْلاتٌ، فخففوا، شبهوها بصعبات، حَيْثُ كَانَ أهْلٌ مُذَكّر تدخله الْوَاو وَالنُّون، فَلَمَّا جَاءَ مؤنثه كمؤنث صَعب فعل بِهِ كَمَا فعل بمؤنث صَعب.
واتَّهل الرجل: اتخذ أَهلا، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
فِي دارَةٍ تُقْسَم الأزْوادُ بَينَهُمُ ... كأنَّما أهْلُنا مِنْهَا الَّذِي اتَّهَلا
هَكَذَا أنْشدهُ بقلب الْيَاء تَاء، ثمَّ إدغامها فِي التَّاء الثَّانِيَة، وَهَذَا كَمَا حكى من قَوْلهم:"اتَّمَنْتُه"