فهرس الكتاب
(ج4/ 256)
وَإِلَّا فَحكمه الْهَمْز أَو التَّخْفِيف القياسي، أَي كَأَن أهْلَنا أهلُه عِنْده، أَي مثلهم فِيمَا يرَاهُ لَهُم من الْحق.
وأهلُ الْمَذْهَب: من يدين بِهِ.
وأهلُ الْأَمر: ولاته.
وأهلُ الْبَيْت: سكانه.
وأهلُ بَيت النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَزوَاجه وَبنَاته وصهره، اعني عليا عَلَيْهِ السَّلَام، وَقيل: نسَاء النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالرِّجَال الَّذين هم آله. وَفِي التَّنْزِيل: (إِنَّمَا يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبُ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ) الْقِرَاءَة"أهل"بِالنّصب على الْمَدْح، كَمَا قَالَ: بك الله نرجو الْفضل، وسبحانك الله الْعَظِيم، وعَلى النداء، كَأَنَّهُ قَالَ: يَا أهْلَ الْبَيْت، وَقَوله تَعَالَى لنوح عَلَيْهِ السَّلَام: (إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِكَ) قَالَ الزّجاج: أَرَادَ لَيْسَ من أهلِك الَّذين وعدتك أَن أنجيتهم، قَالَ: وَيجوز أَن يكون: لَيْسَ من أهل دينك.
وأهْلُ كل نَبِي: أمته.
وكل شَيْء من الدَّوَابّ ألف الْمنَازل، أَهْلِيٌّ، وأَهِلٌ وأَهِلٌ الْأَخِيرَة على النّسَب.
وَمَكَان مَأْهول وَقد جَاءَ أُهِلَ: قَالَ العجاج:
قَفْرَ بْنِ هَذَا ثمَّ ذَا لم يُؤْهَلِ
وَقَوْلهمْ فِي الدُّعَاء: مرْحَبًا وأهْلًا، أَي أتيت أهْلا لَا غرباء فاستأنس وَلَا تستوحش.
وأَهَّلَ بِهِ: قَالَ لَهُ: أهْلًا.
وأَهِلَ بِهِ: أنس.
وَهُوَ أَهْلٌ لكذا، أَي مستوجب لَهُ، الْوَاحِد والجميع فِي ذَلِك سَوَاء، وعَلى هَذَا قَالُوا: المُلك لله أهْلِ الْملك.
وأهَّلَه لذَلِك الْأَمر وآهَلَه: رَآهُ لَهُ أَهْلًا.
واستَأهَلَه: استوجبه، وكرهها بَعضهم.
وأهْلُ الرجل وأهْلَتُه: زوجه.
وأَهَل الرجل يَأهِلُ ويَأهُل أهْلًا وأُهولا، وتَأهَّل: تزوج.
وآهَلَك الله فِي الْجنَّة: زوَّجك فِيهَا وأدخلكها.
وآلُ الرجل: أهلُه.
وَآل الله وَآل رَسُوله: أولياؤه، أَصْلهَا أهل، ثمَّ أبدلت الْهَاء همزَة، فَصَارَت فِي التَّقْدِير أَأْلٌ، فَلَمَّا توالت الهمزتان أبدلوا الثَّانِيَة ألفا، كَمَا قَالُوا: آدم وَآخر، وَفِي الْفِعْل آمن وآزر، فَإِن قيل: وَلم زعمت أَنهم قلبوا الْهَاء همزَة، ثمَّ قلبوها فِيمَا بعد، وَمَا