فهرس الكتاب
(ج4/ 262)
كَانَ من الهِبَةِ فالهمزة بدل من الْوَاو، وَسَيَأْتِي ذكره هُنَالك.
مقلوبه: (ب أهـ)
مَا بَأَه لَهُ: أَي مَا فطن.
مقلوبه: (أب هـ)
أبَه لَهُ يَأْبَه أبْهًا، وأبِهَ لَهُ وَبِه أبَهًا: فطن. وَقَالَ بَعضهم: أبَهَ للشَّيْء أبْهًا: نَسيَه ثمَّ تفطن لَهُ.
وأَبَّهَ الرجل: فطَّنه.
وأبَّهَهُ: نَبَّهَه، كِلَاهُمَا عَن كرَاع، والمعنيان متقاربان.
والأُبَّهَةُ: العظمة، وَقد تَأبَّهَ.
الْهَاء وَالْمِيم والهمزة
هَمَأَ الثَّوْب يَهْمَؤُه هَمْأً: جذبه فانخرق.
وانهَمَأَ ثَوْبه وتَهَمَّأَ: تقطع من البلى.
مقلوبه: (أم هـ)
الأَمِيهَةُ: جدري الْغنم، وَقيل: هُوَ بثر يخرج بهَا كالجدري أَو الحصبة، وَقد أُمِهَت الشَّاة أَمْهًا وأَمِيَهةً، هَذَا قَول أبي عبيد، وَهُوَ خطأ، لِأَن الأَمِيهَة اسْم لَا مصدر، إِذْ لَيست فَعيلَة من أبنية المصادر.
وشَاة أَمِيهَةٌ: مَأْمُوهَةٌ.
والأَمَهُ: النسْيَان وَفِي التَّنْزِيل: (وادَّكَرَ بَعْدَ أمَه) وَقد أمِهَ.
والأمَهُ: الْإِقْرَار وَمِنْه حَدِيث الزُّهْرِيّ:"من امتحن فِي حدٍّ فَأمِهَ، ثمَّ تَبرأ، فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ عُقُوبَة، فَإِن عُوقِبَ فأمِهَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ حدٌّ، إِلَّا أَن يَأمَهَ من غير عُقُوبَة"قَالَ أَبُو عبيد: لم أسمعهُ إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث.
والأُمَّهَةُ: لُغَة فِي الأُمِّ، قَالَ أَبُو بكر: الْهَاء فِي أُمَّهَةٍ أَصْلِيَّة، وَهِي فُعَّلَةٌ بِمَنْزِلَة تُرَّهَةٍ وأُبَّهَةٍ، وَخص بَعضهم بالأُمَّهَةِ من يعقل، وبالأُمِّ مَا لَا يعقل قَالَ:
أُمَّهَتِي خِنْدِفُ والْياسُ أبِي
وَقَالَ زُهَيْر فِيمَا لَا يعقل:
وَإِلَّا فَإنَّا بالشَّرَبَّةِ فاللِّوَى ... نُعَقِّرُ أُمَّاتِ الرِّباعِ ونَيْسِرُ
وَقد جَاءَت الأُمَّهة فِيمَا لَا يعقل، كل ذَلِك عَن ابْن جني.
وتَأَمَّهَ أُمًّا: اتخذها كَأَنَّهُ على أُمَّهَةٍ، وَهَذَا يقوى كَون الْهَاء أصلا، لِأَن تَأمَّهْتُ تَفَعَّلْتُ، بِمَنْزِلَة تَفَوَّهْتُ وتَنَبَّهْتُ.
الْهَاء وَالْخَاء وَالْيَاء
هَيَّخَ الهريسة: أَكثر ودكها، عَن كرَاع.
الْهَاء والغين وَالْيَاء
الأَهْيَغُ: المَاء الْكثير.
والأَهْيَغُ: أرغد الْعَيْش وأخصبه.
وَتَركه فِي الأهْيَغَينِ، أَي الطَّعَام وَالشرَاب. وَقيل: فِي الشّرْب وَالنِّكَاح.