(ج6/ 293)
الْفِعْل، والمثال مِثَاله، فَكَانَ يجب على هَذَا أَن تكون ألوقة، كَمَا قَالُوا: فِي أثوب وأسوق وأعين وأنيب، بِالصِّحَّةِ ليفرق بذلك بَين الِاسْم وَالْفِعْل.
وَرجل إلق: كذوب سيئ الْخلق.
وَامْرَأَة إلقة: كذوب سَيِّئَة الْخلق.
والإلقة: السعلاة.
وَقيل: الذئبة.
وَامْرَأَة إلقة: سريعة الوثب.
الْقَاف وَالنُّون والهمزة
قنأ الشَّيْء يقنأ قنوءًا: اشتدت حمرته، وقنأه هُوَ.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قنأ الْجلد قنوءًا: ألْقى فِي الدّباغ بعد نزع تحلئه، وقنأه صَاحبه وَقَوله:
وَمَا خفت حَتَّى بَين الشّرْب والأذى ... بقانئة انى من الْحَيّ أبين
هَذَا شريب لقوم يَقُول: لم يزَالُوا يمنعونني الشّرْب حَتَّى احْمَرَّتْ الشَّمْس.
وقنأت أَطْرَاف الْجَارِيَة بِالْحِنَّاءِ: اسودت.
وقنأ لحيته: سودها.
والمقنأه، والمقنؤة: الْموضع الَّذِي لَا تصيبه الشَّمْس فِي الشتَاء.
قَالَ أَبُو حنيفَة: وَزعم أَبُو عَمْرو: أَنَّهَا الْمَكَان الَّذِي لَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس. قَالَ: وَلِهَذَا وَجه، لِأَنَّهُ يرجع إِلَى دوَام الخضرة، من قَوْلهم: قنأ لحيته: إِذا سودها. وَقد انعمت شرح هَذِه الْكَلِمَة فِي الْكتاب الْمُخَصّص.
وأقنأني الشَّيْء: امكنني ودنا مني.
مقلوبه: (ق أن)
القأن: شجر، يهمز وَلَا يهمز، وَترك الْهَمْز فِيهِ اعرف.
مقلوبه: (أن ق)
أنق بالشَّيْء، وأنق لَهُ أنقا، فَهُوَ بِهِ أنق: اعْجَبْ، قَالَ:
إِن الزبير زلق وزملق ... لَا أَمن جليسه وَلَا أنق
وآنقني: اعجبي.
والأنق: حسن المنظر، وإعجابه إياك.
والأنق: النَّبَات الْحسن المعجب، سمي بِالْمَصْدَرِ، قَالَت اعرابية:"يَا حبذا الْخَلَاء، آكل أنقى، والبس خلقى".
وَقَالَ الراجز:
جَاءَ بَنو عمك رواد الأنق
وَقيل: الأنق: اطراد الخضرة فِي عَيْنَيْك، لِأَنَّهَا تعجب رائيها.
وَشَيْء أنيق: حسن معجب.
وتانق فِي أُمُوره: تجود وَجَاء فِيهَا بالعجب.
وتانق الْمَكَان: اعجبه.
وتانق: رأى شَيْئا اعجبه فعلقه لَا يُفَارِقهُ، قَالَ ابْن مَسْعُود:"إِذا وَقعت فِي آل حم وَقعت فِي روضات أتأنقهن".
والأنوق: الرخمة.