(ج10/ 194)
أَعْرابِ رَبِيعَةَ قال: تكونُ اليَنْبُوتَةُ مثلَ شَجَرةِ التُّفّاحِ العَظيِمَةِ، وورَقُها أَصْغَرُ من ورَقِ التُّفّاح، ولها ثَمَرةٌ أصغرُ [من الزُّعْرُور] شَدِيدَةُ السّوادِ، شَدِيدةُ الحَلاَوةِ، ولها عَجْمٌ يُوضَعُ في المَوازِينِ. والنَّبِيتُ: حَيٌّ. ونَبَاتَى: مَوْضِعٌ، قال ساعِدَةُ بنُ جُوَيَّةَ:
(فالسِّدْرُ مُختْلِجٌ وغُودِرَ طافِيًا ... ما بَيْنَ عَيْنَ إِلى نَباتَىِ الأَثْأَبِ)
ويُرْوَى (( نَباةَ) كحَصَاةٍ، عن أَبِي الحَسَنِ الأَخْفَشِ. ونَبْتٌ، ونابِتٌ، ونُبَاتَةُ:
(أسماءٌ. التاء والنون والميم)
[ت ن م] التَّنُّومُ: شَجَرٌ له حَمْلٌ صِغارٌ كمثلِ حَمْلِ الخِرْوَعِ، ويَنْفَلِقُ عن حَبٍّ يَأْكُلُه أهلُ البادِيَةِ، وكَيْفَما زالَت الشّمْسُ تَبِعَتْها بأَعْراضِ الوَرَقِ، واحِدَتُه تُنُّومَةٌ. وقال أبو حَنِيفَةَ: التَّنُّومُ: من الأَغْلاثِ، وهي شَجَرَةٌ غَبْراءُ تَأْكُلُها النَّعامُ والظِّباءُ، وهي مِمَّا تُحْتَبَلُ فيه الظِّباءُ،
ولها حَبٌّ إذا تَفَتَّحَتْ أَكْمامُه اسوَدَّ، ولَهُ عِرْقٌ، ورُبَّما اتُّخِذَ زَنْدًا، وأَكْثَرُ منابِتِها شُطْآنُ الأَوْدِيَةِ. ولحُبِّ النَّعامِ لهُ، قال زُهَيْزٌ في صِفَةِ الظَّلِيمِ:
(أَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذُنَيْنِ أَجْنَى ... له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ)
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: التَّنُّومَةُ بالهاء: شَجَرَةٌ من الجَنْبَةِ عَظِيمَةٌ، ينبتُ فِيها حَبٌّ كالشَّهْدانَجِ يَدَّهِنُونَ به، ويَأْتَدِمُونَه، ثم تَيْبَسُ عندَ دُخُولِ الشِّتاءِ وتَذْهَبُ. هذا كُلُّه قولُ أَبِي حَنِيفَةَ. وتَنَمَ البَعِيرُ، بتخفيف النُّونِ: أَكَلَ التَّنُّومَ.
(مقلوبه:)
[ت م ن] تَيْمَنَ: اسمُ موضِعٍ، قالَ عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ:
(سَمَوْتُ له بالرَّكْبِ حَتَّى وَجَدْتُه ... بتَيْمَنَ يَبْكِيه الحَمامُ المُغَرِّدُ)
وتَرَكَ صَرْفَه لما عَنَى به البُقْعَةَ.
(مقلوبه)
[م ت ن] المَتْنُ من كُلِّ شيءٍ: ما صَلُبَ وظَهَرَ، والجَمْعُ: مُتُونٌ ومِتانٌ. قال الحارثُ بنُ حِلِّزَةَ: