فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 132

أخرى! يقول: الأعراس فيها غناء وموسيقى، والعرس الإسلامى يقوم على تلاوة القرآن ... !! قلت من أفتى بهذا؟ ولما كان مذهب مالك شائعا في البلاد، والمصلون يسدلون أيديهم وهم وقوف فقد شنوا حربا على السدل، وقالوا يجب القبض. قلت: من أفتى بهذا؟ وحدث في مدينتين بينهما مئات الأميال أن سئلت عن حديث أن موسى فقأ عين عزرائيل لما جاء لقبض روحه! لقد استغربت هذا التوافق، وقلت: أهو توارد خواطر أم تنفيذ مخطط؟؟ وعجبت أن يتقهقر الجهاد العلمى والإدارى والاجتماعي من بؤرة الشعور إلى حافية الشعورإلى شبه الشعور وأن يحل محله لغط قى أحكام دينية ثانوية! ونهرت الخائضين في هذا اللغو .. وقلت في إيجاز: جنبوا أعراسكم المجون والتكشف واسمعوا غناء أو موسيقى إن شئتم. أما وضع اليدين في الصلاة فهيئة تستحب فقط، ومن تركها عامدا أو ناسيا فلا سهوعليه. وأما الحديث فما حاجتكم إلية؟ لا يفيد عقيدة ولا يكفف بعمل! وما يسألكم الله عنه يوم القيامة! وإنى أرفض ربط مستقبل الإسلام وأمته تارة بحديث سقوط الذباب في الإناء، وتارة بحديث خلع عين ملك الموت. هذه أحاديث تبحث وفق المقررات الأصولية في دلالتى السند والمتن، فقد يصح الحديث سندا ويرفض متنا، لعلة قادحة، وقد رفض الأئمة الأربعة حديث رضاع الكبار مع صحته، فدعوا هذه القضايا والتفتوا لدينكم .. ! إن الغاية من أنواع الطاعات تزكية النفس، ورفع مستواها المادى والأدبى برؤية المجد الإلهى، وقيام الله سبحانه وتعالى على خلقه! والإسلام هو النهج المضىء الفذ المقرر لهذه الحقائق، ويؤسفنى أن بعض الناس يزيغون عنه من حيث لا يشعرون!! ص _103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت