إذا كان الله تبارك وتعالى قد اختصنى بالقيام بهذه الدراسة والاضطلاع بعبئها وحدى، فإنه سبحانه وتعالى قد هيأ بعض أهل العلم والإخلاص لمساندتى وتحفيزى على المضيّ فيه قدما، وعلى تجاوز العقبات والصعوبات التى اعترضت طريقى أثناء البحث.
أخص من هؤلاء بالذكر فضيلة الإمام الأكبر الشيخ / جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر السابق رحمه الله تعالى رحمة واسعة، حيث إنه هو الذى زكّانى لدى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة العربية (إيسيسكو) للقيام بهذه الدراسة في تفنيد آراء المستشرقين، والرد على مزاعمهم ضد القرآن الكريم.
وما أرانى أستطيع أن أوفي الدكتور / على القاسمي المشرف على مديرية الثقافة والاتصال بالمنظمة الإسلامية للعلوم والتربية، حقه من الشكر والعرفان على جميل صبره وحسن أدبه ونحن على طريق كتابة هذا البحث كما يطيب لي أن أشكر خلفه الدكتور / مصطفى أحمد علي الذى أرسل إلينا باسم المنظمة تقريظا للكتاب نثبت هنا جملا منه:
= السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فيطيب لي أن أشكركم باسم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، على ما أسديتموه من خدمة جليلة في مجال الثقافة الإسلامية بكتابكم عن = القرآن الكريم = الذي قبلته المنظمة لإثراء قاعدة المعلومات الإسلامية التي تعدها في ظل نظام الإنترنت، وإن كان هذا العمل القيم الذي قمتم به يساهم إسهاما كبيرا في الذود عن الإسلام وتصحيح ما يتعلق بالمعرفة به من التباسات وأخطاء، خاصة في المجتمعات الغربية. وإن كان لعملكم هذا قيمة
بالغة وسوف ينتج ثمرة صالحة ونفعا جاريا في الحاضر والمستقبل، فإن أجره الحق يكون عند الله، فندعوه سبحانه وتعالى أن يضاعف لكم الثواب في الدنيا والآخرة. =