1 -اتهامهم لرسول الله (بكتمان الدين:
فيزعمون أن الرسول (لم يبلغ هذا الدين كاملًا، لكنه كتم شيئًا منه وأودعه عند الإمام علي (، فأظهر منه جزءًا وترك الباقي للحسن ( ... وهكذا، حتى بقي منه بقية لم تخرج، وهي عند الإمام المنتظر!! -كما في(أصل الشيعة وأصولها لمحمد آل كاشف الغطا ص77) -.
2 -اعتبار (أقوال أئمتهم الإثني عشر) كأقوال الله ورسوله:
قال المازندراني الرافضي في (شرح جامع على الكافي2/ 271) : (يجوز من سمع حديثًا عن أبي عبد الله-جعفر الصادق-أن يرويه عن أبيه أو عن أحد من أجداده، بل يجوز أن يقول: قال الله تعالى) !.
3 -ردهم للأحاديث التي يرويها الصحابة:
حيث يعتقد الرافضة كفرهم وردتهم، يقول أحدهم في تقرير هذا الأمر عند طائفته: أن الشيعة (لا يعتبرون من السنة-أعني من الأحاديث النبوية-إلا ما صح لهم من طرق أهل البيت .. أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب .. وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس له عند الإمامية-الرافضة-مقدار بعوضة) -المرجع السابق ص 79 - .
4 -تلقيهم (السنة) عن ما يسمى بـ (أحاديث الرقاع) :
وهي أقوال مكتوبة من قبل بعض مشايخهم الذين يزعمون أنهم التقوا بإمامهم المنتظر ونقلوا عنه، ويسمونها (التوقيعات الصادرة عن الإمام) ، وهي عند الرافضة كقول الله ورسوله، بل إنهم رجحوا هذه التوقيعات على ماروي عندهم بسند صحيح عند التعارض!؟ -وسيأتي مزيد بيان لذلك-
5 -انفصالهم عن جماعة المسلمين بمصادر خاصة بهم في تلقي السنة:
إذ يعتمد الرافضة على مراجع خاصة يعتبرونها عمدةً لهم وعليها يعولون، فلا يقيمون لصحيح البخاري أو صحيح مسلم أو سائر كتب أهل السنةقيمة أو قدرًا .. ، وهذه المراجع التي يعتمدون عليها هي: (الكافي في الأصول والفروع) لمحمد بن يعقوب الكليني و (من لا يحضره الفقيه) لابن بابويه القمي، و (تهذيب الأحكام) و (الاستبصار فيما اختلف من الأخبار) كلاهما لأبي جعفر الطوسي.
يضاف إلى ذلك بعض ما ألفه شيوخهم في القرون المتأخرة واعتبروه من الأصول، وهي: (بحار الأنوار) للمجلسي و (وسائل الشيعة) للعاملي و (مستدرك الوسائل) للنورسي صاحب (فصل الخطاب) !!.