الصفحة 126 من 194

البغضاء و الحقد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - و الحسد ضد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و لكن لم يستطع أن يناوئهم بل كان مضطرا إلي إظهار الود و الصفاء نظرا إلي الظروف و علي رأس هؤلاء عبد الله بن أبي بن سلول فقد كانت الأوس و الخزرج أجتمعت علي قيادته بعد حرب بعاث ولم يكونوا أجتمعوا علي سيادة أحد قبله لأن هو كان أحد القلة من الشيوخ الذين بقوا و إلا سعد بن معاذ و اسيد بن حضير و سعد بن عبادة كلهم كان شباب الأنصار و من أخذوا السيادة بحكم موت الإباء يعني عبادة و معاذ أبو سعد و عبادة أبو سعد و الخضير أبو اسيد كانوا هم سادة الأنصار لما قتلوا في حرب بعاث كان انصار هؤلاء هم السادة و لكن بالنسبة إلي فارق السن كان عبد الله بن أبي هو الزعيم الذي يعد للتتويج كانوا قد نظموا له الخرز ليتوجوه و يملكوه و كان علي وشك ان يصير ملكا علي أهل المدينة إذ باغت مجئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و انصراف قومه عنه فكان يري انه استلبه ملكا فكان يبطن شديد العداوة ضده و لما رأي الظروف لا تساعده علي شركه و انه يحرم الفوائد الدنيوية أظهر الإسلام بعد بدر و لكن بقي مستبطنا الكفر و كان لا يجد مكانا للمكيدة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - و المسلمين إلا و يأتي بها و كان أصحابه من الرؤساء الذين حرموا المناصب المرجوة في ملكه يساهمون و يدعمون في تنفيذ خططه و ربما كانوا يتخذون بعض الاحداث الاحداث يعني الصغار و ضعاف العقول من المسلمين عملاء لهم لتنفيذ خططهم عندهم أخص خصال النفاق و إن لم يكونوا مرتدين في الباطن أن لم يكونوا اقصد منافقين في الباطل نفاق أكبر طائفة المنافقين منها المنافق النفاق الاكبر مكذب أو مبغض و منها المنافق الاصغر فيه خصلة من النفاق حتي يدعها كما قال النبي عليه الصلاة و السلام أما النوع الثالث القوم الاخرون و هم اليهود فقد كانوا أنحازوا إلي الحجاز زمن الاضطهاد الآشوري و الروماني كما اسلفنا كانوا في الحقيقة عبرانيين و لكن بعد الانسحاب إلي الحجاز صبغوا بالصبغة العربية في الزي و اللغة و الحضارة حتي صارت اسماء قبائهم أو افرادهم عربية و حتي قامت بينهم و بين العرب علاقة الزواج و الصهر إلا أنهم تحفظوا أو أحتفظوا بعصبيتهم الجنسية و لم يندمجوا في العرب قطعا بل كانوا يفتخرون بجنسيتهم الإسرائيلية اليهودية كانوا يحتقرون العرب أحتقارا بالغا يعني دي سمة أساسية في اليهود علي الدوام مع إنهم ابناء عمومة في النهاية لكنهم لهم نظرتهم إلي أنفسهم و إلي العالم ككل هذه النظرة الحاقدة منذ البداية لما حرفوه في كتبهم من أنهم شعب الله المختار و العياذ بالله و لذلك لا يتصور أن يغير هؤلاء النظرة دي نظرة عمرها نحوا ثلاث آلاف سنة يشربها اليهود أبا عن جد في كل مراحل عصورهم و هم حاقدون علي العالم ككل يريدون ان يكون العالم أذل من الذل تحت أقدامهم يقولون ان نوح دعا علي ابناء أبنه كنعان أن يكون عبد العبيد لأخوته و لذلك ان الجنس السامي وهم يعتبرون أنفسهم ممثلين الجنس السامي دون العرب لأن العرب أبناء الجارية و أما اليهود فأبناء الحرة يعني فيريدون ان يكون عبد العبيد لهم يعني لا يكفيهم ان يكونوا عبيدا بل يكونوا أيه عبد العبيد و العياذ بالله كانوا يحتقرون العرب أحتقارا بالغا حتي كانوا يسمونهم أميين بمعني إنهم وحوش سذج و أراذل متأخرون و كانوا يرون ان أموال العرب مباحة لهم يأكلونها كيف شاؤا {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} و لم يكن لهم تحمس في نشر دينهم هم اصلا أعتقادهم أن اليهودية لابد ان تكون موروثة جعلت هذه الديانة قاصرة علي نوعية معينة من البشر لا تنتشر غير قابلة للإنتشار أصلا اليهودية دي ديانة اصلا يعني هم ينظرون إلي أنفسهم إنهم لابد ان تكون الأم يهودية ان يكون الدين موروثا ولا يقبل التهود المدرج لذلك ينظرون إلي بقية شعوب العالم علي انه يمكان ان ينشر فيها كل كفر هؤلاء كالكلاب عندهم أدني من الكلاب لا مانع من ان ينشروا فيهم الكفريات لذلك نجد حالهم فعلا في الحال المعاصر يؤيدون كل دعوة كافرة الملحدين الشيوعين الذين ينكرون الاديان بالكلية كانوا يهودا رؤساؤهم يهود الذي أسس المذهب الماركسي اصلا ماركس يهودي و الذي أقام الدولة الاولي للشيوعية كان لينن يهودي و الأباحيين في العالم الذين يقولون بالجنس فرويد يهودي و الذين ينفون وجود الله بالكلية و ينشرون مذهب وجود الحياة صدفة داروين يهودي و الوجودية ان الإنسان يستمتع بالحياة أن الإنسان يستمتع بالحياة بالشهوات الموجودة الوجوديين ثارتر هذا يهودي و العياذ بالله اليهود أساتذة الكفر في العالم كله بأنواعه المختلفة دمرهم الله تدميرا لم يكن لهم تحمس في نشر دينهم و إنما جل بضاعتهم الدينية هي الفأل و السحر و النفث و الرقية و أمثالها و لذلك كانوا يرون أنفسهم أصحاب علم و فضل و قيادة روحانية و هجروا التوراة بالكلية إلا قلة من احبار أهل الكتاب و كانوا مهرة في فنون الكسب و المعيشة فكانت في أيديهم تجارة الحبوب و التمر و الخمر و الثياب كانوا يوردون الثياب و الحبوب و الخمر و يصدرون التمر و كانت لهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون فكانوا يأخذون المنافع من عامة العرب أضعافا مضاعفة يقصد من منافع الأموال اللي هو الربا ثم كانوا لا يقتصرون علي ذلك بل كانوا أكالين الربا كانوا يقرضون شيوخ العرب و ساداتهم ليكتسب هؤلاء الرؤساء مدائح من الشعراء و سمعة بين الناس بعد إنفاقها من غير جدوى ولا طائلة ثم كانوا يرتهنون أرض هؤلاء الرؤساء و زروعهم و حوائطهم ثم لا يلبثون إلا أعواما حتي يتملكونها زي حالتهم والله ما تختلف كل البنوك الكبري في العالم هي بنوك يهودية و لذلك ان كان لمقاطعة حقيقة لأعداء الإسلام فلتكن من خلال هذه البنوك و العياذ بالله هم طريقتهم في الربا يسيطرون بها علي العالم نعوذ بالله و كانوا أصحاب دسائس و مؤامرات و عتوا و فساد يلقون العداوة و الشحناء بين القبائل العربية المجاورة كما يلقونها بين الدول المختلفة الآن و يصنعون المؤامرات ليقع الناس في بعضهم و يتخلصوا هم من ذلك و يغرون بعضهم علي بعض بكيد خفي لم تكن تشعره تلك القبائل فلا تزال في حروب دامية متواصلة اليهود عمرهم ما يعرفوا يحاربوا عادتهم يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت