الصفحة 170 من 194

فوالات و العزة لا نرجع حتي نقرنهم بالحبال ولألفين رجل منكم قتل منهم رجلا ولكن خذوهم أخذا حتي نعرفهم بسوء صنيعهم لا ما تقتلوهم ش أمسكوهم كده مش عايز يين نموتهم عايزيينهم أحياء حتي نعرفهم بسوء صنيعهم ولكن سرعان ما تبدي له حقيقة هذه الغطرسة فما لبث إلا قليلا حتي أخذت الصفوف تتصدع أمام تيارات هجوم المسلمين نعم بقي حوله عصابة من المشركين ضربت حوله سياجا من السيوف و غابات من الرماح و لكن عاصفة هجوم المسلمين بددت هذه السياج و أقلعت هذه الغابات وحين إذن ظهر هذا الطاغية و رأوه المسلمون يجول علي فرسه وكان الموت ينتظره أن يشرب من دمه غلامين صغيرين أو صبيين مجاز يعني الموت يشرب الدم يعني ان يلقي الموت.

مصرع أبي جهل

قال عبد الرحمن بن عوف إني لفي الصف يوم بدر إذ ألتفت فإذا عن يميني و عن يساري فتيان حديثي السن فكأني لم آمن بمكانهما هو شايف طبعا المشركين في قوة عنيفة بيقول لم يشعر بالأمان لوجوده وسطهما هو عايز يكون جنب ناس أقوياء عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من سادات المهاجرين و من العشرة المبشرين بالجنة فقال فكأني لم آمن بمكانهما لم اشعر بالأمن لوجود فتيان صغيرا السن إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه يا عمي ارني أبي جهل هو يسمع عنه في الحكايات لكنه لم يره قبل ذلك لكنه يسمع انه يأذي النبي - صلى الله عليه وسلم - و أبو جهل زعيم المشركين وهو الذي يثبت المشركين رغم قتل من قتل منهم فقلت يا بن أخي وما تصنع به فقال أخبرت انه يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتي يموت الاعجل منا السواد اللي هو الشخص جسمانه بيقول لانفارقه لن يفارق جسمي جسمه حتي يموت من كتب عليه الموت اولا الاعجل منا أجلا فتعجبت لذلك قال و غمزني الآخر فقال لي مثلها كل واحد منهم بيقول أيه سرا رضي الله عنهم فلم أنشب إلي ان نظرت إلي أبي جهل يجول في الناس فقلت إلا تريان هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه قال فأبتدراه بسيفيهما فضرباه حتي قتلاه ثم انصرف إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أيكما قتله فقال كل واحد منهما انا قتلته قال هل مسحتما سيفيكما فقال لا فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلي السيفين فقال كلاكما قتله و قضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح و الرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح و معوذ بن عفراء الظاهر والله اعلم الحديث في البخاري أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قضي له بسلبه لأنه رأي فيه اثر الطعان السلب هو ما علي المحارب من ثياب وأسلحة و الدابة إن بقيت وهذا يأخذه الذي قتله دون أن يقسم في الغنائم وأما عوف رضي الله عنه وهو أخوا معوذ فقد قتل شهيدا رضي الله عنه و هو الشيخ في تعليق تحت آخر قتل في نفس المعركة و ليس بصحيح أخوه الذي قتل قال بن إسحاق قال معاذ بن عمرو بن الجموح سمعت القوم و أبو جهل في مثل الحرجة الحرجة الشجر الملتف أو شجرة لا يوصل اليها شبه رماح المشركين و سيوفهم التي كانت حول أبي جهل لحفظه بهذه الشجرة هو في الحقيقة شبه أبو جهل بالشجرة التي حولها غابة نعم هو اللي حرجه و مثل أبو جهل في مثل الحرجة وهم يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه ما حدش يقدر يوصل له فلما سمعتها جعلته من شأني تعهد إن هو لابد أن يمضي حتي يقتله فصمدت نحوه قصدت نحوه لما أمكنني حملت عليه فضربته ضربه أطنت قدمه أطارتها بنصف ساقه ووالله ما شبهتها حين طاحت إلا بالنواة تطيح من تحت منضخة النوي حين يضرب بها هما كانوا بيضربوا النوي عشان أيه يعملوه علف يكسروه فالمهم ممكن تيجي تضرب كده تلاقي النوايه أيه طارت قال و ضربني ابنه عكرمة علي عاتقي فطرح يدي فتعلقت بجلدة بالجنب أيده تعلقت بجلدة و أجهدني القتال عنه فلقد قاتلت عامة يومي و إني لأسحبها خلفي رضي الله عنه فلما آذتني وضعت عليها قدمي ثم تمطيت بها عليها حتي طرحتها راح جاي شاددها كده و قطع الجلدة اللي هي معلقة أيه أيده عشان بتوجعه رضي الله عنه وبقي معاذ رضي الله عنه ذلك إلي زمن قال ثم مر بأبي جهل وهو عقير معوذ بن عفراء فضربه حتي أثبته فتركه وبه رمق و قاتل معوذ حتي قتل الله أعلم ان كان بن عفراء من ضمن المقتولين جميعا قال ولما انتهت المعركة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ينظر ما صنع أبو جهل فتفرق الناس في طلبه ووجده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه و به آخر رمق فوضع رجله علي عنقه و أخذ لحيته ليحتذ رأسه وقال هل أخذاك الله يا عدو الله قال و بماذا أخذاني أعمد من رجل قتلتموه انا أكثر أو ابعد من رجل قتلتموه انتوا قتلتوا واحد أو هل فوق رجل قتلتموه و العياذ بالله يعني إلي ان يموت قد حرمه الله عز وجل ان يرزق الندم فقال لو غير أكال قتلني يعني كان لا يتمني ان يكون الذي قتله من الأنصار اللي هو الزراع و الأنصار أصحاب زرع فبيقول يعني لو واحد فلاح اللي قتلني ثم قال أخبرني بمن الدائرة اليوم إنسان و العياذ بالله فعلا والله عمي إلي آخر لحظة يعني الإنسان يظل في الخيلاء و الفخر بهذه عقول ما لها نظير ثم قال أخبرني لمن الدائرة اليوم قال لله و رسوله صلي الله عليه و سلم ثم قال بن مسعود و كان قد وضع رجله علي عنقه لقد أرتقيت مرتقي صعب يا رويعيي الغنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت