الصفحة 23 من 194

وكانت فاحشة الزنا سائدة في جميع الأوساط لا نستطيع أن نخص منها وسط دون وسط او صنفا دون صنف إلا أفراد من الرجال و النساء ممن كان يتعاظم نفوسهم يأبى الوقوع في هذه الرزيلة و كانت الحرائر أحسن حالا من الإماء كما قالت هند او تزني الحرة حتي صار لفظ الحر يستعمل بمعني العفة كثيرا يقال فلان حر عفيف يعني إيه يعني لا يزني عنده عفة فالحرية بمعني العفة كثيرا كما قال الله عز و جل (ذلك ادني أن يعرفن فلا يؤذين) أي يعرفن أن هن حرائر عفيفات فلا يؤذين يقول و كانت الحرائر أحسن حالا من الإماء و الطامة الكبرى هي الإماء اسم الطامة الكبرى من أسماء القيامة يقول و يبدو أن الأغلبية الساحقة من أهل الجاهلية لم تكن تحس بعار في الانتساب الي هذه الفاحشة كما نري مجتمعات كل دول العالم إلا مجتمعات المسلمين في الأغلب و مجتمعات يسيرة باقية علي الغيرة و الشعور بالعار في الانتساب للزنا لكن انظر الي شعوب الأرض من شرقها الي غربها تجد أن أمر الزنا أمر معتاد لا يكاد تختلف الناس إلا في نسب ضئيلة فقط يعني في أمريكا مرة حصلت مناقشة بين الإخوة هل نسبة يعني من لا تمارس الجنس قبل سن مثلا السادسة عشر لا تكون قد مارست الجنس نسبة مثلا 5% من المجتمع او 10% لا دي كانت المناقشة الطويلة يقلوا لا تزيد علي 5 و الثاني يقول لا ممكن تصل الي 10% و نحو ذلك لكن 90% إذا بلغت البنت السادسة عشرة فتكون قد مارست الجنس و دي إحصائيات هم بي قولوها يعني الكلام ده مش بعيد أحنا بنفتري عليهم لا دي إحصائيات هم اللي بي يعملوها و ينشرونها في دول أمريكا وأوربا أسوء من أمريكا حالا و دول الشرق أسوء و أسوء لان هذه الدول التي يشتري منها الرقيق الذي يدور حول العالم و دول أمريكا اللاتينية مثل هذا و زيادة بأبخس الأثمان أثمان يعني ربما اقل من ثمن سيارة رديئة ربع ثمن السيارة في بلادنا ربما تكون ثمنا للرقيق المستعمل في هذه التجارة.

روي أبو داوود عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال قام رجل فقال يا رسول الله أن فلان ابني عاهرت بأمه في الجاهلية (كان أمرا عاديا عندهم زني بأمه في الجاهلية) فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم (( لا دعوة في الاسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش و للعاهر الحجر ) )يعني بعد مجئ الاسلام لم يصر هناك احتمال لان يقول فلان أنا زنيت بأمه فهو ابني أن اعترف بذلك لا حتي و لو كان ذلك في الجاهلية بمعني حتي و لو كان الزنا في الجاهلية ففضلا عن أن يكون في الاسلام فالذي زني بامرأة و أتي بولد ليس ولد له لا يصح أن ينتسب إليه شرعا باتفاق أهل العلم و لذلك ليس من تصحيح الخطأ كما يظنون أن يعقد عليها إذا تبين حملها فان ذلك من نسبة ولد الزني إليه و هو محرم ليس بابن له إذا كان في الجاهلية قال لا دعوة في الاسلام يعني لا يمكن أن يدعيه دعوة في الاسلام ادعاء الولد بمعني انه كان زني بأمه هذا قد ذهب و أبطله الاسلام يسمي باسم لقيط أي اسم شرعا هو شرعا لو كنا في دولة إسلامية يسمي باسم أمه ينسب الي أمه يقال فلان أبن فلانه و يظل هكذا و لو كان أبوه جني عليه و لكن المجتمع لا يجني عليه تقولوا بقي معروف انه ابن زني هذا لن يؤثر عليه في المجتمع المسلم من جهة حقوقه الشرعية إذا كان تقيا بينا فإذا نشأ في التقوى و الديانة لم يضره ذلك ممكن يقال ابن أبيه بس هو الصحيح انه ينسب الي أمه لأنه بينه و بينها ميراث و عصبته عصبة أمه إذا كانت الفتاه مثلا جارية فهذا هي أحكام كلها متعلقة بالأم النسب يثبت من جهة ألام لا يثبت من جهة الأب بحال من الأحوال حتي لو تزوجها بعد ذلك طالما وقعت وقعة الزني و نشأ الولد نتيجة الزني الزواج التالي لا يؤثر بل لا علي الصحيح إنها إذا كانت حاملا حرم عليه أن يتزوجها لأنه إذا حرم عليه أن يجامعها فقد حرم السبب الذي يؤدي الي حل الجماع وهو الزواج و ذلك حتي تضع حملها فزواجها منه علي الصحيح و علي قول جمهور أهل العلم باطل خلال مدة الحمل و لو تزوجها في الطهر الذي جامعها فيه كان زواجا باطلا حتي تستبرئ الرحم لا يتزوجها حتي تستبرئ رحمها إذا لم يكن حدث من الزواج حمل ادعوهم لآبائهم هذا في الابن المدعي يعني إذا كان معروف الأب ده كان ربما يتبني رجل أي واحد و هو معروف كما زيد بن حارثة رضي الله عنه عرف أبوه كان اسر أثناء الحروب و الغزوات الجاهلية ووجده أبوه وأراد أن يفتديه من النبي صلي الله عليه و سلم فأراد أن يتركه النبي صلي الله عليه و سلم أن اختار أباه و عمه و إخوانه فأختار أن يكون عبد عند النبي صلي الله عليه و سلم و لا يذهب الي الحرية مع أبيه و أهله فتبناه النبي صلي الله عليه و سلم و قال أشهدكم أن زيد ابني يرثني وأرثه حتي دعي زيد بن محمد و هو معروف الأب فنزلت ادعوهم لآبائهم ده معني ادعوهم لآبائهم الولد للفراش يعني لابد أن يكون حتي يثبت النسب لابد أن تكون المرأة فراشا للرجل بالزواج او بملك يمين و للعاهر الحجر يعني ما لوش حاجة ليس له شئ في ادعاء النسب و قيل الحجر يعني الرجم و الصحيح الأول الحجر يعني ينتسب يخلي بن الطوب الطوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت