الصفحة 24 من 194

هي ابنه ليس له من الولد شئ و للعاهر الحجر هذا تشريع ده أمر ربنا سبحانه و تعالي و أمر النبي صلي الله عليه واله و سلم لأنها قطعا ولدته أما هذا الأب فمحتمل الزانية دي مفيش رابطة شرعية موجود ة تثبت أن هذا الرجل هو الذي وطئها ربما كان غيره حتي و لو اعترف و خمسين شهادة ما هي فاسقة فاجرة لا اعتبار يمكن هي تدعيه و لو كان لكن الرسول صلي الله عليه و سلم أبطل ذلك مع أن الحالة بتبقي لها قرائن قوية اللي هي قصة اختصام سعد بن أبي و قاص وعبد بن زمعة في بن امة زمعة و هو عبد الرحمن ابن زمعة قصة معروفه أن أصلا عتبة بن أبي وقاص كان عهد لأخيه سعد بان عبد الرحمن هذا ابنه طبعا هو سمع هو كان زنا بجارية زمعة كالمعتاد في زني الإماء زمعة ده اللي هو أبو سودة بنت زمعة زوج النبي صلي الله عليه و سلم كان عنده جارية و كان يطؤها كانت فراشا له زني بها عتبة ابن أبي وقاص و اعترف بذلك لأخيه و قال أن هذا الولد هو ولده منها اللي هو عبد الرحمن ابن زمعة فأتي سعد بن أبي وقاص يخاصم عبد ابن زمعة عبد ده اسم إيه أبن زمعة وهو اخو سوده اسمه عبد مش حقيقة عبد هو حر هو اسمه عبد فكان أبوه مات طبعا زمعة مات زمعة ابن الأسود هذا مات وأراد سعد أن يلحق هذا الولد بأخيه يبقي عبد الرحمن ابن عتبة بن أبي وقاص بناء علي اعتراف أخيه و كان شديد الشبه بعتبة كأنه حتة من عتبة بن أبي وقاص فذهب الي النبي صلي الله عليه و سلم و اغتصب هو عبد زمعة فقال يا رسول الله أن عتبة عهد الي بهذا الولد انظر كيف شبيها بعتبة انظر شبهه البين بعتبة فبيقول له ده شبه جدا و ده اعترف به و قال عبد ابن زمعة يا رسول الله أخي و لد علي فراش أبي من وليدتي ما قال ش هو ابن أبويا حتي بس قال له اكتفي إيه بان هو شايفين الشبه واضح جدا و لكن قال إيه ولد علي فراش أبي من وليدتي يعني من الجارية بتاعته فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم هو لك يا عبد ابن زمعة الولد للفراش و للعاهر الحجر هو لك يعني أخوك و احتجبي منه يا سودة لما رأي شبها بينا بعتبة لما رأي شبها بينا بعتبة احتياطا في أمر الفروج و العورات أمر سودة أن تحتجب منه مع انه حكم في الظاهر أن هو إيه أخوها ف ده أمر الرسول صلي الله عليه و سلم العاهر له الحجر ما لوش أن هو ينتسب أما ألام فهي أم و كذلك حدث في اللعان عندما لاعن بعض الصحابة امرأته واتت بولد علي الوصف اللي متهم به الرجل الذي اتهم بها انه زني بها و مع ذلك فهذا الولد نفي نسبه من الملاعن و لم يثبت نسبه للزاني و ظل منتسبا لأمه فهذا أمر الرسول صلي الله عليه وسلم و هذا شرع الله مش أحنا اللي ح نحدد هي الجاهلية عادت فعلا في هذا المقام و لذلك لا مانع من المناقشة بهذه الطريقة ليس عادتنا يعني و لكن فعلا الجاهلية في هذا الباب مترسخة في المجتمع و مسالة ألحاق أولاد الزني بالآباء الزناة الذين ليسوا بآباء في الحقيقة يعني شرعا أمرا منتشرا لو اعترف انه ابنه بس الاعترافات الموجودة كلها في القصص دي كلها كانت في الجاهلية بيقول عاهرت بأمه في الجاهلية و عتبة بن أبي وقاص ده مات كافرا و العياذ بالله فطبعا إذا اعترف يبقي يقام عليه الحد فعلا و لو إنها انكرت يقام عليه حد الزني و يقام عليه حد القذف لأنه قذفها أنت عايز تقول إني أنا زنيت طب ما أنت حر لكن تقول أنا زنيت بفلانة أنت عايز تشوه صورتها ليه خلاص أنت زاني يقام عليك الحد لكن أنت زاني بفلانة إذا هي انكرت يقام عليه الحد لأنه ليس من حقه أن يفضحها وهي كذلك لو قالت فلان زني بي يبقي هي تقام عليه حد الزني و فلان قال لا ما زنيت ش بها ما جابوش بينة يبقي إيه يقام عليها حد القذف لان هي اعترفت علي نفسها ما تتهم ش عرض رجل زى ما أي عاهرة سهل أن هي تتهم واحد عشان تشوه صورته فالأمر ده وارد جدا الزواج اللي هو في أثناء الحمل ده باطل يعني زوجته نفسها بشهود و دون ولي لا هذا الزواج يلحق النسب الزواج العرفي رغم انه باطل إذا كان بدون ولي فانه شبهة تمنع من إقامة الحد و تلحق الولد و ده يبقي الولد نسبه صحيح مبالغة من الإمام الشافعي و من وافقه في مسالة نفي النسب بين الزاني و بين ولده أجاز الشافعي أن يتزوج ما بيسمهاش بنته هي بنته من الزني فعلا أجاز أن يتزوج المتولدة من ماءه من الزني يعني لو كان المولود ده بنت و كبرت ف الشافعي يقول يجوز أن يتزوجها لأنها مش بنته شرعا ملهاش دعوة بالموضوع و لكن عامة العلماء يقولون طالما انه يعلم في باطن الأمر إنها ابنة فانه لا يجوز أن يتزوجها لان النبي صلي الله عليه و سلم راعي الباطن في أمر العورات و أغلظ منه أمر الفروج زى ما قلنا راعي الباطن في أمر العورات عندما قال احتجبي منه يا سوده فراعي أمر الباطن أن في حقيقة الأمر يبدو و احتمال قوي جدا أن ده ابن عتبة مش ابن زمعة يعني يطلع انه مش اخو سودة فقال لها تحتجب منه احتياطا لأمر العورات ف بالأولي و الأولي أن يحتاط لأمر الايه الفروج فلا يجوز أن يتزوجها و هي من ماءه فعلا او هي ابنته من الزني كما ذكرنا الزواج العرفي شبهة لان هم يظنونه زواجا و فاكرين أن ده تحل به وهم أراده حل هذا الفرج لم يريدوا ممارسة الحرام بس هم جهلة وما يعرفوش أن هذا الزواج باطل و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت