الصفحة 25 من 194

بالتالي لم يصل هذا الولد ابن زني و لا يصل هذا الفعل زني و الرسول عليه الصلاة و السلام قال فان دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها قال بما استحل من فرجها أما أن كانوا هم الاثنين عارفين أن الزواج ده باطل و معتقدين بطلانه فهو زني صريح يبقي ما عملوا ش حاجة لان هم عارفين و أن كان كثير جدا من العلماء يجعل الشبهة قائمة ايضا يقول و كانت علاقة الرجل مع أولاده علي أنواع شتي فمنهم من يقول إنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي علي الأرض يعني حب عنيف جدا لأولادهم حتي صارت مثلا مشهورا يعني يقول لك فلذة الكبد و منهم من كان يئد البنات خشية العار و الإنفاق خشية الفقر و خشية العار بفعل الفاحشة لانتشار الفواحش و يقتل الأولاد خشية الفقر و الإملاق كما قال عز و جل (و لا تقتلوا أولادكم من إملاق) (و لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) و قال سبحانه و تعالي (أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب) في وئد البنات و قال (و إذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت) قال و لكن لا يمكننا أن نعد هذا من الأخلاق المنتشرة السائدة فقد كانوا اشد الناس احتياجا للبنيين ليتقوا بهم العدو اللي هو إيه من الأخلاق المنتشرة السائدة قتل الأولاد خشية الفقر اللي هو الذكور لكن قتل البنات كان منتشرا و ما معاملة الرجل مع أخيه و أبناء عمه و عشيرته فقد كانت موطدة قوية فقد كانوا يحيون للعصبية القبلية يحيون لها و يموتون لها يحيون للعصبية القبلية يحيون لها و يموتون لها كانت روح الاجتماع سائدة بين القبيلة الواحدة تزيدها العصبية و كان أساس النظام الاجتماعي هو العصبية الجنسية و الرحم و كانوا يسيرون علي المثل السائر انظر أخاك ظالما او مظلوما علي المعني الحقيقي من غير التعديل الذي جاء به الاسلام من أن نصر الظالم كفه عن ظلمه إلا أن التنافس في الشرف و السؤدد السيادة يعني كثيرا ما كان يفضي الي الحروب بين القبائل التي كان يجمعها أب واحد كما نري ذلك بين الاوس و الخزرج و عبس و ذوبيان و بكر و تغلب و غيرهما

أما العلاقة بين القبائل المختلفة فقد كانت مفككة الأوصال تماما و كانت قواهم متفانية في الحروب إلا أن الرهبة والوجل من بعض التقاليد و العادات المشتركة بين الدين والخرافة ربما كان يخفف من حدتها و صرامتها الحاجات اللي كانت من الدين تحريم الأشهر الحرم الخرافة تحريم القتال في اشهر غير الأشهر الحرم من صنع كبارهم كالنسئ (إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما و يحرمونه عاما) فكانوا يتركون القتال مثلا لان فلان أمر بتحريم القتال في شهر سفر هذا العام مثلا و يستحلون المحرم و العياذ بالله فكان هناك تقاليد منها ما كان موروثا حقيقة من ميراث إبراهيم كتحريم الأشهر الحرم و تحريم الأرض الحرام و منها ما كان من الخرافات و التشريعات الوضعية.

يقول و في بعض الحالات كانت المولاة و الحلف و التبعية تفضي الي اجتماع القبائل المتغايرة يعني القبيلة الفلانية حالفت القبيلة الفلانية فيجتمعون و هكذا و كانت الأشهر الحرم رحمة و عونا لهم علي حياتهم و حصول معايشهم و قصاري الكلام أن الحالة الاجتماعية كانت في الحضيض من ا لضعف و العماية فالجهل ضارب اطنابه و الخرافات لها جولة و صولة يعيشون كالأنعام و المرأة تباع و تشتري و تعامل كالجمادات أحيانا و العلاقة بين الأمة واهية مبتوتة مقطوعة وما كان م الحكومات فجل همتها امتلاء الخزائن من رعيتها او جر الحروب علي مناوئيها

قال: الحالة الاقتصادية

أما الحالة الاقتصادية فتبعت الحالة الاجتماعية و يتضح ذلك إذا نظرنا في طرق معايش العرب فالتجارة كانت اكبر وسيلة للحصول علي حوائج الحياة و الجولة التجارية لا تتيسر إلا إذا ساد الأمن و السلام كان ذلك مفقودا في جزيرة العرب إلا في الأشهر الحرم و هذه هي الشهور التي كانت تعقد فيها أسواق العرب الشهيرة من عكاظ و ذي المجاز و مجنة و غيرها و أما الصناعات فكانوا ابعد الأمم عنها و معظم الصناعات التي كانت توجد في العرب من الحياكة و الدباغة الحياكة اللي هي الخياطة كانت في أهل اليمن و الحيرة و مشارف الشام نعم كان في داخل الجزيرة الزراعة و الحرث و اقتناء الأنعام و كانت نساء العرب كافة يشتغلن بالغزل لكن كانت الأمتعة عرضة للحروب و كان الفقر و الجوع و العري عاما في المجتمع

الأخلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت