فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 356

ص 63 / ب ذلك لأول من تشرين الأول فإنه يدل على موت في بلاد الشام . وإن كان في ستة أيام منه فإن الطعام يرخص ويكثر الشراب والفاكهة ، ويكون الطاعون بمصر . وإن كان في آخره رعد فإن الوباء يقع بالشام . وإن تواتر في الشهر كله دل على كثرة الوحش . وإن سمَع في المنام رعد ، ووافق ذلك أن يكون في تشرين الثاني فإن الخير يكثر بأرض البربر وأرض وتفتح مدينتين من مدائن الكفر بالشام ، وربما ظهر كوكب بذنب ، ويقع بالشام سبيٌ ، وربما مات ملك من ملوك العرب ، ويهلك الطير ، ويقع الظلم بالمشرق ، ويقع مطر ليس فيه ضرر . ولا تقع وإن سُمع في المنام رعد ، ووافق ذلك أن يكون في عشرة أيام من كانون الأول ، فإنه يدل على موت العظماء بالأندلس ، ويغلوا أسعارهم ، ويجور سلطانهم ويكثر الفساد ، وتجود الحنطة ، ويقل الثمرة . وإن كانت الرؤيا في سبعة أيام منه كان الشتاء باردًا يابسًا ، والربيع رطب ، وإن سُمع في المنام رعد ، ووافق أن يكون ذلك في ستة أيام من كانون الثاني ، فإنه يكون أمر عظيم من زلازل وخسف بأرض العراق ، وربما وقع في البقر والمواشي الفناء ، وتخصب الغلة ، وإن كانت الرؤيا في آخره فهو ينذر بكسوف في الشمس ، وموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت