ص 64 / أ ملك من ملوك الغرب ، وقيل يظهر كوكب ينذر بخراب مدينة عظيمة ، ويكون بالشام مرض ورمد . وإن سمع في المنام رعد ، ووافق أن يكون ذلك في أول يوم من شباط كان دليلًا على خصب الأرض ونموها ، وينقص السعر ، ويكون بأرض يأجوج ومأجوج وما والاها مرض ، ويكون الموت في جزائر البحور ، ويرخص سعر أهل مكة ، وتمطر أرضها ، ويكون بالحبشة فزع ، وإن كان في آخره ، فإنه يدل على أن الملك بالمغرب يخرج من أرضه إلى أرض أخرى ، ويخرج عليه مخالف من بين أنهارها وأشجارها ، ولا يتولى إلا قليلًا ، وإن سُمع في رعد ، ووافق ذلك أن تكون الرؤيا في ستة أيام من آذار ، فإنه يدل على خصب وخير إلا في القمح والكرْم . ويكثر الزيت ، ويأمن التجار ، ويخرج الملك من مدينته إلى مدينة أخرى مُحاربًا ، ويظفر بمطلوبه ، وتبقى في يده مدة ، ويقيم أيامًا بين أنهار وأشجار ، ثم يخرج إلى أرض الروم ، ويفتح الحجر الأصم ، ويقتل جماعة من الرؤساء والأكابر والقواد من أهل بيت ذلك الإنسان ، وتخصب أرض الشام . وإن كان في آخره رعد فإنه يكثر الجراد ، ويكثر موت المعز والبقر . وإن سُمع في المنام رعد ووافق ذلك الحادي والعشرين من نيسان ، فإنه يدل على الخصب في الأرض والكرْم وكثرة