ص 64 / ب الأمطار ، وتسلم الثمار ، وتخرج الروم من أرضها إلى أرض أخرى ، ولعلها المغرب ، فيغزوهم ، وإن وافق ذلك أن يكون أول نيسان يوم الأحد ، فإنه يكون في آذار فزع ويقع البغي بين الروم ، ويموت ملكهم ، وينهزمون ، ويقع الطاعون فيهم ، ويسلم الشام من الكيد ، وتخرج النوبة إلى أرض غيرهم فيفسدون فيها . وإذا كان الرعد في أربعة أيام منه ، فذلك سعة ، وتجود الحنطة والكَرم ، ويقع اختلاف بين الناس وأمراض كثيرة ، ويخاف على البيادر ، وإن كان في الحادي عشر منه رعد أصاب الناس زلازل وأذى . وإن كان في الثالث عشر أصاب الناس غلاء شديد . وإن كان في سبعة عشر تباغض الملوك ووزرائهم . وفي اثنين وعشرين منه يكون مرض شديد فخوف . وإن كان في ثلاث وعشرين كان رُخص وخصب . وفي خمس وعشرين يكون غلاء شديد وإن كان في تسع وعشرين دل على الخير والفرح والسرور . وإن سُمع في المنام رعد وكانت الرؤيا في تسعة أيام من أيار دل على موت الأشراف باليمامة ، ويقع في الأتراك موت ، وكذلك في الغنم ، ويكون المطر كثير ، ويكثر خير البساتين . وإن كان في عشره الأوسط تكون أمراض شديدة . وإن سُمع الرعد في