ص 71 / ب إلى السماء . قال وإن كانت الرؤيا في شعبان فإن الرؤيا يَصُح فيه وتنمو أو يتضاعف فيها الخير ، وإن كان شرًا أبطأ ولا يصِح . ومن رأى شهر شعبان في منامه دل على عزل ولات الأمور لأن فيها يَفرق كل أمر حكيم . قال وفي شهر رمضان تنغلق عليه أبواب العسر والفواحش والبخل ، ويتعجل له رؤيا الخير ، ولا تصبح الرؤيا إذا كانت رديئة تعبرها بالخير لأن الإنسان يكون ممتلئًا من الطعام ، وتكون طبائعه غالبة عليه فرؤيا الخير لا تُبطئ ، ورؤيا الشر تُبطئ ، ولا تُعبر لأنها من الأضغاث ، وتخالف حال الكافر فيها في هذا الشهر حال المؤمنين . وليس للكافر إلا الشر لأنه لا يدعو الله بشيء فيُستجاب له ، وهو أعظم الشهور عند الله تعالى وأعمها بركة على المؤمنين . واعلم أن من رأى في منامه شهر رمضان فإن رؤياه تدل على البركة والخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان طالبًا للعلم أو القرآن العظيم حصل له فيه لأن فيه نزل القرآن كما قال تعالى: ( ^ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ) . وإن كان مريضًا بالصَرع أفاق منه لأن فيه تُصفّد الشياطين ، وفضله لا يُحصر .
ولبعضهم فيه: