ص 72 / أ
( مضى رمضان الممرض الدّين فقدُه % وأقبل شوال يشول به قهرًا ) .
( فيا لك شهرًا شرّف الله قدره % لقد شُهرت فيه سيوف الهُدى شهرا ) .
ثم قال والرؤيا في شوال إذا دلت على الحرب فإنه يتعذر فاحذر ذلك . وإن رئُي شوال في المنام دل على الخلاص من الشدائد ، وعلى السرور والأفراح لأن مُستهله عيد وفرح ، ولأن فيه كان بناء الكعبة وغزوة الخندق ، قال والرؤيا في ذي القعدة إذا دلت على السفر فلا يُسافر وليحفظ نفسه . وفي الحضر إذا دلت رؤياه على هم فليجتنبه . ثم قال وفي ذي الحجة إذا دلت رؤياه على السفر فليسافر وليسعَ في الأمور كلها ، فإنه شهر مبارك ، وفيه العيد والأضحية . قلت واعتبر ما ( 1 ) اتفق في الشهور من الوقائع ، وما فعل الرأي في المنام ، وما أوجبه الله تعالى على القاتل من الصوم لقوله تعالى: ( ^ فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله ) فمن رأى في المنام أنه مضى عنه شهرين ربما وجب عليه صومهما لذلك ، وكذلك أشهر العدة أو أيام الكفارة ، واعط الرأي ما يليق به من ذلك .
ومن يرى أنه في شهر ذي الحجة