ص 91 / أ ( 1 ) يا رسول الله شئ لله ، ثم رُئي نفسه على قدمه اليمنى يقبل ظاهرها فقلب له باطنها فوجدها بيضاء والنور يتلألأ منها فقبلها ، ثم رمى نفسه على رجله اليسرى فقبلها ثم انتبه فدلت رؤياه على زيادة علمه ، وبلوغ سؤله منه ، ونشر ذكره وصيته بالقرآن ويظهر مع أهله ، وأن ما يظهر عنه من علمه لاحقًا بمقال العلماء ، وأن يلحق ومالحقوا إن شاء الله ببركاته . وإن كان الرأي ممن يعالج الأبصار بلغ في صناعته مبلغًا لم يبلغه أحد ، لأنه ردّ عين قتادة . وإن كان الرأي في سفر وقد أجهدهم العطش دل على نزول الغيث ، وإنصاب الرحمة عليهم ، لأنه نبع الماء من بين أصابعه عند عدم الماء ، وكذلك إن كان الناس في قحط وجهد دل على الشبع والرخاء والبركة من حيث لا يحتسبوا لأنه أشبع الجيش بجمع فضل أزوادهم وتفرقته عليهم . ومن رأى أنه قبّل النبي في المنام أو سجد على وجهه دل على أنه ينذُر نذرًا ، لما روي أن رجلًا ( 2 ) إلى النبي فقال نذرت لله نذرًا إن رأيتك أن أسجد على وجهك فاستقبل النبي القبلة بوجهه ثم استلقى له فسجد على وجهه . وإن رأته امرأة