فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 356

ص 92 / ب في المنام له دليل على الوقوع فيما شجر بينهم ، وتفضيل بعضهم على بعض ، وبغضه لهم . وتدل رؤيتهم رضي الله عنهم على انتشار المعايش والصنائع ، وعلى كثرة الجند والأمراء ويدل رؤيتهم أجمعين على التوبة والإقلاع عن ما سوى الله لقوله تعالى: ( ^ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار ) فالأنصار وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار رؤيتهم في المنام تدل على التوبة والمغفرة لأن النبي دعا لهم فقال: ( اللهم اغفر للأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار ) .

والمهاجرين تدل رؤيتهم على حسن اليقين والثقة بالله ، والخروج عن الدنيا والزهد فيها والصدق في القول والعمل لقوله تعالى: ( ^ للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانا ، وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون ) .

وعلى هذا فقس من انتسب في المنام إلى غنار أو إلى أسلم ، واعط الرأي ما يليق به إن شاء الله تعالى .

وأما رؤية الخلفاء الراشدين والأئمة المهتدين رضي الله عنهم ، فأولهم المقدم بعد رسول الله أبو بكر الصديق رضي الله عنه .

تدل رؤيته في المنام على الخلافة والإمامة والتقدم على الأقران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت