فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 356

ص 93 / أ والحظ الوافر عند ذوي الأقدار . وربما دلت رؤيته على الإنفاق في سبيل الله بالمال والولد ، وعلى الحظ في الصداقة والصهارة . وتدل رؤيته على عتق الملوك ، وحصول الشهادة ، وعلى الصدق في المقالة والشيخوخة والرأي السديد ، والحظ في الرقيق وعبارة الرؤيا ، ثم تدل على النكد من جهة أحد أولاده البنين أو البنات ، وعلى الخوف والاختفاء والنجاة من الشدائد ، والغزو في سبيل الله والحج والنصر على الأعداء والعلم لقوله ( ما سبقكم أبو بكر بصيام ولا صلاة ولكن بشيء وتر في صدره ) والله تعالى أعلم .

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وتدل رؤيته في المنام على ما دلت عليه رؤية صاحبه ، فإن دلت رؤيته على الإمرة ، كان الحق في زمنه قائمًا ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شائعًا والإعلان بالأذان ، لأنه كان سبب الإعلان به ، وهو الذي نادى سارية فملأ منه المسامع وهو سراج أهل الجنة ، وما سلك فجا إلا وسلك الشيطان فجًا غير فجه . وربما دلت رؤيته على الصلح بعد الفراق ، والمحبة بعد البغض ، والحظ في الصهارة ، والزهد في الدنيا مع القدرة عليها . وإن كان الرأي ملكًا فتح البلاد . وأقام الحسبان كما ينبغي ، وكان مُعانًا على المشاقق له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت