ص 101 / أ فهو ذكر ، وإن كان يبول من الفرج فهو أنثى . وتدل رؤيته في المنام على ذي الوجهين أو على الراحة بمشاركته بعلمه أو بمكره أو إتيانه الشبهات . فأن رأى الرجل أن له فرج مع ذكر كان كذلك . وإن رأى الخنثى أن له ذكر من غير فرج دل ذلك على توبته عن ما هو مرتكبه ، وإقلاعه وتوجهه إلى حاله واحده ، وإن كان مزوجًا فارق زوجته ، أو زوجته أو بعض أسيابه أو والده أو والدته .
والخصي: تدل رؤيته على سلب النعمة ، وفقدان الأهل والولد . وربما دل ذلك على عدم التكلف ، وأثار الراحة ، أو سوء السريرة والنفاق .
والزّمام: تدل رؤيته على ما دل عليه الخصي مع رفع القدر ، والإطلاع لدعوة نوح علي السلام على ولده ، ثم دعاه له ثانيًا ، والله تعالى أعلم . فصل
في انتقال الاسم ، واختلاف اللون والجنس ، ورؤية ذلك في المنام: -
من سُميّ في المنام باسم صالح يخالف لاسمه الرديء نال عزًا أو رفعة ورزقًا طائلًا . ومن سُميّ في المنام باسم رديء يخالف لاسمه الصالح كان ذلك دليلًا على الهموم والأنكاد ، واختلاف الأحوال . كمن كان اسمه في اليقظة محمود أو مسعود أو صالح أو عمران ، أو علي ماله زيادة ، فانتقل إلى ذئب أو غشم أو كلب وما