فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 356

ص 101 / ب شاكل ذلك ، وبالعكس ، وأما محمد وأحمد فإن التسمي بذلك دليل على الثناء الجميل والمنصب الجليل ، ومسعود توبة للعاصي ، وهدى للكافر ، وصالح لذوي الأقدار خدمة للبطال ، ودفع قدر ، أو مُلك وعمران من العمارة وعلي من علو القدر . وزياد من الازدياد ، وعلى هذا فقس .

واعتبر الأسماء الأعجمية المشبهة بالطيور وغيرها مثل سنقر ولاجين وأقجا والطن ، وبيرم . فأما سنقر فهو العظيم القدر في الجارح ، وكذلك لاجين وهو عبارة عن الشاهين . وأما أقجا فيعبر به عن الفضة . والطون يعبر به عن الذهب . وبيرم يعبر به عن العيد فافهم ذلك وقس عليه ، واعط الرأي ما يليق به . وأما الألوان إذا اختلفت في الآدمي ، فالسواد سؤدد ، وربما أن الرأي يقع في إثم كبير ، أو يُدعى عليه ، أو يعُق أحد أبويه . وربما يُبتلى بتشقق اليدين أو الرجلين ، وربما دل على كثرة طربه . فإن اسوَدَ وجهه دون بدنه دل على الكذب أو الردة عن الإسلام ، قال الله تعالى: ( ^ فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم ) وقال تعالى: ( ^ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) فإن ابيّض الأسود في المنام دل على الثناء الجميل ، والإقلاع عن الذنوب ، والإيمان بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت