فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 356

ص 108 / أ كان عنده ولد أو زوجة أو حبيب مريض أفاق من مرضه ، وإن كان كافرًا أسلم وإن كان فقيرًا استغنى ، والأنال منصبًا عاليًا يليق به على قدره . وربما دل شخوص البصر على الشدة لقوله تعالى: ( ^ إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) وربما دل على القلب قال الله تعالى: ( ^ فإنها لا تعمى الأبصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) فمن عميَ بصره في المنام افتقر بعد غنائه ، أو استغنى بعد فقره لأن من استغنى تعامى عن من دونه . أو فقَد من يُعز عليه من مال أو ولد أو أهل ، وربما طمست عين بئره ، أو فقد حارسه ، أو مات جاسوسه ، أو كان ممن يُنكر المعروف . وربما دل العمى على الضلالة بعد الهدى . فإن رُئي مريضًا قد برق بصره دل على موته لقوله تعالى: ( ^ فإذا برق البصر ) الآية . وربما دل العمى على الصمم ، قال الله تعالى: ( ^ صم بكم عمي ) وربما دل العمى في المنام لأرباب الطاعة على احتقار الدنيا ، والنظر إليها بعين النقيصة ويعمى بصره عنها ، وربما دل العمى على كتمان الأسرار ، و العمى للغريب دليل على أنه لم يرجع إلى وطنه . والعمى للمسجون خلاص ، لأن الناس يرحمونه ، ويأخذون بيده إلى حيث شاء . ومن كان طالبًا لحاجة دل على أنه لم يظفر بها لأن العين إذا عميت لم تظفر بمقصودها . والعمى للهارب دليل على أنه يُمسك . وهو للطالب دليل على الظفر . وإذا نزلت الآفة بالعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت