فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 356

ص 111 / أ

وفي معناه: -

( لا تحسبن شاقة في خدهُ طُبعت % على صقاله خدٍ راق منظره )

( وإنما خده الصافي تخال به سواد % عينيك خالًا العين تنظره )

وربما دل الخدّ على الذل والمسكنة إذا كان ترِبًا أو مغبرًا ، لقوله تعالى: ( ^ ولا تُصعر خدك للناس ) وذلك لأرباب الدين زيادة ورفعة عند الله تعالى لأن ذلك من سمات المتهجدين .

وأما الشفة ، فجمعها شفاه ، فتدل على الشفاء من الإسقام ، ومن رغم الحسود وعلى الأخبار الشافية للقلب . وربما دلت الشفتان على الحُجّاب والغلمان والحراس أو الأبواب أو الأقفال . وربما دلت الشفتان على العلم والهدى ( 1 ) والأكل والشرب والفرح والحزن وكتمان الأسرار . فمن عُدمت شفتاه في المنام دل ذلك على فَقد حجابه أو علمائه أو حُراسه ، أو ينهدم بابه أو يتعذر قفله أو يضيع مفتاحه وربما دل ذلك على موت الوالدين أو الولدين أو الزوجين الراكب أحدهما على الآخر . وربما دلت الشفتان على المعيشة الذات للبوّاقين والزمّارين وأشباههم كصانع الحلواء المنفوخة غير بائعها ، وصانع القوارير وشبهه من صناع النفخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت