فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 356

ص 110 / ب

قال الله تعالى: ( ^ قُتل أصحاب الأخدود ) قال بعض السلف الصالح ، وقد كُشف له في نومه عن مقامه ، فاستيقظ وهو ينشد: -

( وحقك لا نظرت إلى سواكا % بعين مودة حتى أراكا )

( أراك مَعذبي بفتور لحظٍ % ويا لخدّ المورد من جناكا )

والخدان دالان على من يتحمل بهما الإنسان أو يهواه . وربما دلت الخدان على من يقبلهما . فما نزل بهما من حادث كان دليلًا على فساد حال مقبّله ويقاس على ذلك الشفاه إذا أُري فيهما نقص أو زيادة مانعة للنفع كان دليلًا على مفارقة ما يقبله من ولد أو محبوب . وربما دلت الوجنة على الجان العارض ، أو الجُنّة التي يُدفع بها الأذى عنه ، ومن ذلك قوله: ( الصوم جُنة ) . أي جُنة من العذاب . وربما دلت الوجنة على الجنة . فإذا رُئي الميت كان وجنتاه نيرتان مليحتان دل على أنه في نعيم الجنة .

ولبعضهم في الخدّ: -

( أعدْ نظرًا فما بالخدّ نيت % حماه الله من ريب المنون ) .

( ولكن رقّ ما الحُسن حتى % أراك بمَنال أهداب الجفون ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت