ص 118 / ب وربما دل قطع اليد في المنام للعوام على حنثهم في أيمانهم ، لأنهم يحلفون بقطع أيديهم وأرجلهم . ومن صار في المنام أعسر ، أو رأى أعسر في المنام فإنها فائدة ورزق وبسطة لأن بعد العُسر يُسرا ، قال الله تعالى: ( ^ فإن مع العُسر يسرا ) . وسُمّي ذو اليدين ، لأنه كان يفعل بالشمال كما يفعل باليمين . وإن صارت يده يد سنور ، ربما ظفر بأعدائه ، أو صار لصًا يتسلق الجُدران وربما دل ذلك على دناءة الأصل ، كما دل على دناءة المكسب ، والله تعالى أعلم بالصواب وأما العضد فهو دال على من يعضد الإنسان في دينه ودنياه ، ويعتصم به من زوجه وأمه أو دين ، قال الله تعالى ( 1 ) : ( ^ سنشد عضدك بأخيك ) الآية . وقال تعالى: ( ^ واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ) . ومعصم المرأة دليل على زوجها ، أو ما تجعله فيه من سوار وغيره . والزند زيادة . كما أن حسُن الساعد دليل على حُسن حال المساعد ، وربما دل العضد على أحد أركان الدار ، فما أصاب العضد من خير أو شر عاد ذلك على جدار من جُدُر داره ، والله تعالى أعلم .
وأما الكف فهو إذا حسُن في المنام كان دليلًا على الكف عن الشر وعن معاصي الله تعالى ، والكف عن الصداقة ، وربما دل حسُن الكف على قبول الدعاء ، والكف الراحة ، وهي الراحة من التعب ، أو إيجاد الراحة