ص 119 / أ لغيره ، أو راحة تدخل عليه في يده . وأما الأصابع فهي المعينة للإنسان على دنياه من صناعة ، وعلى آخرته من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والأصابع في التأويل أولاد وأزواج وأباء وأمهات ، وعلى المال والدواب والملك والصناعة . فمن رأى أصابعه قد زادت زيادة حسنة دل على الزيادة فيما ذكرناه . ونقصها دليل على نقص من دلت عليه . وربما دل قطعها أو بُسرها أو تعطل نفعها في المنام على تعذر نفع الأباء والأمهات ، أو الأولاد أو أجيح في ماله ، أو تموت دوابه ، أو يتعطل ملكه ، أو تكسد صناعته ، وربما دلت الأصابع على نواب الملك المختلفين في مراتبهم ونفعهم . واعتبر الكوع والكرسوغ ، وهما عظمان في الساعد أحدهما أدق من الآخر ، وطرفيهما يلتقيان عند مفصل الكف ، فالذي يلي الخنصر يقال له الكرسُوع ، والذي يلي الإبهام يقال له الكُوع ، وهما عظما ساعدي الذراع ، فما حدث في الخنصر أو الإبهام من زيادة أو نقص ربما عاد على هذين العظمين . وما حصل في هذين العظمين من زيادة أو نقص كان عائدًا على الإبهام أو الخنصر ، فالحظ ذلك لحظًا جيدًا ، أو قس عليه إن شاء الله تعالى .
فإن رأى أنه ( 1 ) يعض أنامله في المنام ، فإن كان الرأي مريضًا مات لقوله تعالى: ( ^ وإذا خلوا( 2 ) عضوا الأنامل من