فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 356

ص 119 / ب من الغيظ ، قل موتوا بغيظكم ) وربما دلت الأصابع على بلاد الملك ، وتدل على ما يُعقد عليها من المال والتسبيح ، أو الإشارة بالتوحيد ، أو الطهارة أو على ما يلبس فيها من زند الحرب ، وكف الجارح أو تختم به . ثم تدل على الأنشاب والأظفار كالثمر الذي يُجنى عند إدراكه ، ثم تدل الأصابع على الصلوات الخمس ، كالإبهام بالصبح ، والسبابة بالظهر ، والوسطى بالعصر ، والبنصر بالمغرب ، والخنصر بالعشاء . وقيل الوسطى بالصبح لما يُستحب فيها من التطويل ، والبنصر بالظهر والخنصر بالعصر لأنها آخر النهار . فإن جعلت الأصابع صلاة كانت الأظفار سُننها أو نوافل . وإن كانت الأصابع مالًا كانت الأظفار زكاته . وإن دلت الأصابع على الجند والأعوان ، كانت الأظفار سلاحهم أو عُدَدهم .

وربما دل الظُفر على الظَفَر . وربما دل طول الظفر لمن يحتاج إليه كالختان وغيره على السعة في الرزق خلافًا إذا رآه مقصوصًا . وربما دل طول الظفر على الرفض ، لأن طول الظفر مخالفًا للسُّنَة ، والرفض خلاف السُّنَة ، وهو رفض لمن يعكسه لفظًا . وإذا رأى الملك ( 1 ) بمصر أن في كفه زيادة أصابع دل على زيادة القانون السلطاني ، وكذلك إذا رأي بيده ذراعًا . وعقد الأصابع عقود أموال والأصابع أيامًا أو شهورًا أو أعوامًا . وأما العنق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت