فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 356

ص 120 / أ فهو محل الولاية والشهادة ، وأداء الأمانة والوصية والزكاة ، والدَين الذي يتعلق به فمن رأى كان عنقه مليحًا سمينًا لائقًا ببدنه دل على منصب جليل يتطاول فيه بعنقه بين الناس . وإن كان شاهدًا كان برئ الذمة مما هو بصدده . وإن كانت عنده وديعة خلصت من عنقه ، أو وصية ، أو أدى زكاة ماله ، أو قضى ما عليه من الدَين ، وبالعكس ، لو رأى في عنقه دمامل أو قيوحًا ، أو دماء سائلة ، فإنه يدل على اشتغال ذمته بما ذكرناه ، وهو متعلق بعنقه . وإن رأى في عنقه كتابًا دل على أنه مشغول الذمة فيما بينه وبين الله تعالى لقوله تعالى: ( ^ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) .

وإن رأى في عنقه غلًا كان ذلك دليلًا على النار وما يقرّبُ إليها ، لقوله تعالى: ( ^ إنا جعلنا في أعناقهم أغلالًا ) ويدل حُسن عُنق الميت على البراءة مما ذكرنا . كما أن حسُن عنق المسافر دليل على قدومه سليمًا ومعانقته فيه وتقبيله . وعنق النساء يدل على ما يجعلنه فيه من قلادة أو غيرها ، وكذلك عنق الصغير وأما الوريدين فهما دالان على موت الإنسان وحياته . وربما دلا على كل من للرأي فيه ومساعده كالشريكين أو الأخوين أو الأبوين أو الزوجة ، أو وليها الذي يحفظ عصمتها ، أو مالها الذي تقيم به أودها .

وأما الأوداج مداجاه ، والوريد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت