فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 356

ص 129 / أ القبور ، وأكل ما لم يذكر اسم الله عليه ، والمشي بين المرأتين ، والنظر إلى المصلوب ثم اعتبر ما يترتب على فعل ذلك في المنام من الحكم . فإن أكل ذكره في المنام أو قطعه قاطع من دل عليه . وإن صار الذكر في المنام حديدًا أو نحاس أو شيء من الجواهر المعدنية استغنى ، وربما انقطع نسله ، وفقد راحته لأن ذلك لا يقوم في النفع كما يكون في المعهود .

وأما الفرج: فهو الفَرَج لمن هو في شدة ، وقضاء الحاجة لطالبها ، والزوج للأعزب والتوجه للسفر وعقد الشركة وكشف الأسرار والاطلاع على المعادن والخبايا . والفَرْج الرَحِم ، الوديعة التي لا ينبغي التصرف فيها إلا لمن ملكها ، ثم الفَرْج دال على السجن ، أو باب البيت الذي أمر الله أن يؤتى منه ، قال الله تعالى: ( ^ وأتوا البيوت من أبوابها ) . والفَرْجْ القُبُل والمحراب ، والقِبلة التي تتوجه إليها ويدل على باب سر الإنسان ، وعلى الحّمام لما فيه من المياه والحرارة والسُترة .

ويدل على الوادي بين الجبال والشعاب . وربما دل الفرج على الداء والدواء الذي يحيي ويميت ، لأن الذكر ينتعش بملامسته ، ويموت إذا استفرغ ماءه الذي يتقوى به . ومن رأى من أرباب الجرائم أن له ذكر زائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت