ص 129 / ب دل على التوبة والعفو ، لأن من أسماء الذكر القوف ، والقوف عَفُو .
ويدل فَرج المرأة على فَرج الرجل ، قال الله تعالى: ( ^ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) الآية . وربما دل الفرج على القبر أو التنور أو الفرن الذي يدخل فيه العجين ، ويخرج منه الخُبز المنتهي . وربما دل على الفم ، وربما دل الفرج على من هو في عصمته . وربما دل الذكر والفرج على النار ، أو الموجب للدخول لها ، لأنها محل الشهوات ، قال عليه السلام: ( حُفت الجنة بالمكاره وخفت النار بالشهوات ) .
وهو البضر والبضر قرب ، وربما دل على الحمل من الشبهة لكثرة أسمائه .
فمن كان في شدة ، ورأى في المنام فرجًا مليحًا خلص من شدته ، وقضيت حاجته .
وإن كان أعزب تزوج ، وإن توجه إلى سفر ناله منه راحة ، وربما عزم على شركه نال منها راحة ، وإن كان ممن يكشف عن الخبايا أو المعادن وقع على المعهود . وربما واصل رحمه ، فإن استمتع به تصرف في مال من وديعة ، فإن وطئه في المنام ربما سجُن ، وإن أشكل عليه أمر ، ولم يعرف الخير فيه ، وقع على ما فيه الخير والرشد ، وأتى المحل من بابه . وإن كان الرأي عاصيًا تاب واهتدى . وإن كان تاركًا للصلاة لازم القبلة أو قبل النصح . وإن كان الرأي مريضًا أشرف على الموت أو حَفَر