ص 132 / ب بالساق إلى ربك يومئذ المساق ) وتغيّر حال الساق دليل على سوء حال ما يسوقه من مال وغيره ، أو تساق إليه . وكشف الساق دليل على ترك الصلاة ، والذلة بعد العزّ ، لقوله تعالى: ( ^ يوم يُكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ، خاشعة أبصارهم ) الآية .
وأما القدم فحسنها دليل على حُسن حال الرأي في دينه ودنياه . وإن حَسنت قدم الميت كان دليلًا على أنه في الجنة لقوله تعالى: ( ^ وبشر الذين آمنوا أن لهم قَدم صدق عند ربهم ) . وإن رأى العاصي أن قدمه قد حسُنت دل على توبته ، ويدل ذلك للكافر على إسلامه . وربما دل ذلك على الإقدام في الأمور وحُسن العاقبة فيما يرومه . وربما دل حُسن القدم على إتمام الصلاة . ثم تدل على من يعينه من سيد أو والد أو والدة أو دابة أو مركب أو صناعة أو مال . وأما الكعب فهو مما يتفأل به ، ويتطير فيما يفعله الإنسان أو يرومه من ملكٍ أو دابة أو غيره . فإن رأى كعبه حسنًا مليحًا مناسبا لشكله كان ذلك فألًا حسنًا وكعبًا مباركًا فيما يرومه من زواج أو شراء ملك أو خادم أو دابة . وإن رأى كعبًا شنيعًا أو مسودًا أو مخدوشًا أو مكسورًا كان عاقبة ذلك يرجع إلى ندامة وخسران .