ص 133 / أ ومن رأى كعبًا تزوج عدة من الأبكار ، لقوله تعالى: ( ^ وكواعب أترابا ) .
وأما العِقب: فإنه دال على عاقبة الإنسان في دينه ودنياه ، قال الله تعالى: ( ^ تلك عقبى الذين اتقوا ، وعُقبى الكافرين النار ) . وتدل العِقب على ما يتركه الإنسان من بعده من مال أو والد . وحسُن العِقب في المنام دليل على الأعمال الصالحة ، وما يستقبله الإنسان منها . وسوادها وتغير حالها دليل على الضلالة والرجوع عن الطاعة إلى المعصية لقوله تعالى: ( ^ قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضُرنا ونُرد على أعقابنا بعد أن هدانا الله ) . وربما دل العقب على ما يسعد الإنسان من أهل أو جيران أو دَواب أو أصحاب . وربما دلت الأعقاب على العقاب لمن لا يتم وضوئه ، ولا يعمُ بالماء أعضاؤه ، قال عليه السلام: ( ويل للأعقاب من النار ) . وأما مِشط الرِجل فإنه يدل على دار الإنسان الذي يجمع فيه أهله وماله أو صبيانه . وأصابع الرجِل بالنسبة إلى أصابع اليد غلمان أو دواب يسعى عليها ، أو صبيان يؤدبهم ، أو أيتام يربيهم ، أو آلة يستعين بها الصانع على صنعته . والرِجل القدم ، والرجَل القوم فمن اشتدت رجله ، أو كثرت أصابع رجله نال عزًا وبطشًا وسلطانًا وقوة قال الله تعالى: ( ^ وأجلب