فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 356

ص 137 / ب الأمراض الباطنة ، ويدل على الأفكار والوساوس ، وعلى رد الودائع ، وعلى نهاية المطلب . فإن ظهرت رائحته أو لوّث ثيابه ، أو خرج باستدعاء شديد دل ذلك على الهموم والأنكاد والشهرة الرديئة والتخلف والمغارم ، والإسقاط للحوامل .

والرقيق من ذلك فرج من الضيق لمن يحتاجه ، فإن تلوت بغائط أدمي ارتكب دينه ، أو تقلد منته . والغائط هو الحشر والقدر والبراز والعذرة .

وجاء في الحديث النبوي عن النبي ( لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة ) فهذا اللفظ وما أشبهه يعود تأويله على من ذكر شيئًا منه عند التأويل . وأما أفعال الأكل فسيأتي الكلام عليه فيما يستقبل إن شاء الله .

البول وهي الإراقة إذا رأى كأنه أهريق الماء في مكان لا يليق به دل على أنه يبذل ماله فيما لا يحل له . أوطئ ما لا يناسبه . وتدل الإراقة على إثارة الفتنة لما يعقبها من الريح والصوت والبراز ، وإدرارها في المنام دليل على إدرار الرزق ، وزوال ما في الباطن وإمساكها أو تعرها ربما دل على استعجاله في الأمور وعدم الصواب ، لأن الحاقن أو الحاقب لا يستقر له قرار حتى يدفع عنه ما يجده من ذلك . وربما انسدت مصارف مياهه ، وسيأتي في آخر الكتاب ما يدل على فساد النكاح بسبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت