ص 138 / أ ما يخرج من الذكر الريح المنتنة دالة على إفشاء الأسرار ، أو زوال ما في الباطن من الغل والحقد ، ويدل على الراحة بعد التعب ، وعلى قضاء الدين . وربما دل شمها على الصداع في الرأس أو النزلات في الأنف أو الأخبار الرديئة .
الضُراط كلام رديء أو نازلة تنزل بفاعلها ، وتدل على تفريق الجماعة ، والخبر المرجف . وربما دلت على الحمق والاستقلال بالناس ، وربما دل على الكذب أو الكلام الفاحش والصوت الخارج عن الضرب .
دخان الفم الذي يخرج في الشتاء . إذا رأى الإنسان كأنه قد خرج من فمه دخان وكانت الرؤيا في زمن الصيف كان دليلًا على الأمراض الباطنة ، وظهور الأسرار المكتوفة ، فإن كان الرأي مهتديًا ضل عن هديه ، وإن كان عالمًا ابتدع بدعة ظاهرة . وربما دل ذلك على الكذب والكلام في ما ليس فيه فائدة .
العُطاس في المنام دليل على موت المريض أو الهم والنكد الموجبان للانزعاج .
والعياط . وإن كان الرأي في شدة فرج عنه ، أو فقيرًا أو وجد إعانه ، يسُمته الناس ، ويدعون له بالخير ، وإن كان الرأي ممن يليق به الخدم خُدم وخدمه الناس ، وإن كان مديونًا سعى في قضاء دينه يحمده الله تعالى على ذلك .
وإن كان مريضًا بالزكام أفاق منه . وربما دل العُطاس في المنام على حلول الزُكام .