ص 140 / أ ( 1 ) النبي كان ضحكه تبسمًا . الفَرح يدل على الحزن ، وربما كان نكدًا أو معصية يأتيها ، قال الله تعالى: ( ^ لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) الآية .
وربما كان الفرَح عمل صالح ، قال الله تعالى: ( ^ فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) .
البكاء إذا كان بصراخ أو لطم أو سواد أو شق جيب ربما دل على ذلك . وإن كان البكاء من خشية الله تعالى أو لسماع قرآن أو من ندم على ذنب سلف فإنه في المنام دليل على الفرح والسرور ، وزوال الهموم والأنكاد .
الغيظ في المنام دليل للمريض على موته لقوله تعالى: ( ^ قل موتوا بغيظكم ) .
وللسليم دليل على فقره ، وتعطيل ربحه أو مرضه .
الخصام في المنام بين المتخاصمين صُلح للمصطلحين شر وهم ونكد وفتنة . وربما دل الخصام في المنام على إبطال العمل لما ورد في الحديث ( إن الأعمال تعرض على الله عز وجل يوم الخميس ويوم الاثنين ، فتوقف عمل المتخاصمين حتى يصطلحا ) .
كلام الطفل: وأما كلام الطفل فما قاله في المنام فهو حق ، وربما دل سماع كلام الطفل على الوقوع في المحذور . وإن كان الرأي من أرباب الخير اطلع الناس منه على اتفاقات غريبة ، أو تقف على أمر عجيب ، أو يراه أو يسمع به في مَصره لقوله تعالى: ( ^ فناداها من تحتها ألا تحزني ) الآية وعلى هذا فقس قصة صاحب يوسف وصاحب