فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 356

ص 144 / أ

ولبعضهم في ذمها: -

( وزارة الحضرة الكبيرة % خطيئة بل هي الكبيرة )

( ولا تَردَها ولا ترُدها % فإنها المحنة المثيرة )

وأما الأمير فإنه دال على من ميراثه بنيان ، ويسعفه وينامُر به .

ويدل على زواج الأعزب حتى يصير في بيته كالأمير . وربما دلت رؤيته على الخطوة فيما هو بصدده . ومن تأمر في المنام خُشي عليه السجن والغل ، لأن الأمير يأتي يوم القيامة ، ويداه مغلولتان إلى عنقه ذلًا ، يفكها الأعدل أقامه .

وأما الحكام فهم القائمون بحقوق الله ، والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ، والحافظون لحدود الله . فمن رآهم في صفة حسنة بلغ ما يرومه منهم من علم ، أو اهتدى إلى الرشد . وربما دل الحاكم على المجبر والمهندس ، وعلى الفرقة والاجتماع ، ويدل على الخياط والمحام لما عنده من الشروط الشاقة المذلة للأعناق فإن سَمع الحاكم في المنام بينّة من معتوه ، أو مجنون أو مغفل ، وهو القليل الضبط أو كناس ، وهو الذي يكنس الطرقات ، أو نخال وهو الذي ينخل الدقيق . أو قمَام وهو الوقاد في الحمام ، أو زبال ، أو القيم في الحمام ، وهو الذي يخدم الناس ، أو قوال وهو المُغني ، أو رقاص وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت