ص 20 / أ الغيبة يقول الله تعالى: ( ^ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه ) وفي الحديد أنه بأس ونفع قال الله تعالى: ( ^ وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ) وفي رؤية النساء أنها كيد وخديعة لقوله تعالى: ( ^ إن كيدكن عظيم ) والسراب رياء لقوله تعالى: ( ^ والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ) .
وفي الرماد أنه نفاق لقوله تعالى: ( ^ والذين كفروا أعمالهم كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصف ) . وفي المطر بأنه رحمة لقوله تعالى: ( ^ وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته ) وقوله تعالى: ( ^ وينشر رحمته ) وفي المطر إذا كان عذابًا لقوله تعالى: ( ^ وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين ) . وفي الغرق إذا كان عذابًا قوله تعالى: ( ^ مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا ) وفي العمى أنه ضلالة لقوله تعالى: ( ^ قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها ) وقوله: ( ^ صمٌّ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون ) والصاعقة مغرم لقوله تعالى: ( ^ فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ) والصمم تهديد لقوله تعالى: ( ^ أم لهم آذان يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل ) . فصل
وأما الحديث ( كالحنظلِ فإنه ) نفاق ، والخامة