ص 147 / أ على التقفي للآثار الصالحة ، أو الذي لا يتوقف فيما يقول أو يقول ولا يفعل الإمام: وإمام الصلاة هو المتكفل والضامن لقوله: ( الأئمة ضمناء ) . وربما دلت رؤيته على الخوف لقوله تعالى: ( ^ يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) . وربما دلت رؤية الإمام على علو القدر والرئاسة والتقدم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وربما دل على حاجب الملك أو الوالد أو الوالدة أو الأستاذ . فإن صار في المنام إمامًا ، وصلّى بالناس في جمع متوجهًا إلى القبلة بطهارة كاملة ، لا يزيد في صلاته ولا يُنقص ، فإن كان أهلا للولاية تولى أو الحكم ، أو التصدي لما فيه نفع الناس حصل له .
وربما أدخل نفسه في ضمان أو تكفل لجماعة ، أو شارك قومًا يرجو منهم خيرًا .
وإن كان قد صلّى بالناس إلى غير القبلة خان أصحابه ، أو ابتدع بدعة ، قال ( أخوف ما أخاف على أمتي الأمة المضلين ) .
ولقوله: ( الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ) . فأرشد الله الأئمة ، وغفر للمؤذنين . وربما ارتكب أمرًا محذورًا ، والناس يطلبونه بما عنده .
المؤذن دال على الداعي إلى الخير أو السمسار أو العاقد للأنكحة ، أو رسول الملك